أعرب مسؤولون صينيون بارزون عن ثقتهم في زخم نمو الاقتصاد الصيني رغم الصعاب والتحديات، ورغم قلق بعض المتشائمين من مستقبل الوضع الاقتصادي.
وذكر وزير التجارة الصيني قاو هو تشنج أن الأساس صلب، والظروف مواتية للصين لاستدامة التوسع الاقتصادي المتوسط أو الكبير، حسبما أفاد بيان نشر على موقع الوزارة.
وأضاف: أن لدى الصين سوقا ضخما يحمل إمكانات ضخمة، ومساحة السوق مورد نادر يضع مالكه في وضع ملائم في المفاوضات التجارية.
وقال وزير المالية لو جي وي إن الاقتصاد الصيني ظل في نطاق معقول، والتوظيف بوجه خاص كان سليما خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2014، مضيفا “ستركز سياسة الاقتصاد الكلي على أهداف النمو الشامل مثل التوظيف المستقر والتضخم ولن تعرقلها التغيرات في مؤشرات اقتصادية محددة”.
وكان رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانج قد أعرب في وقت سابق من هذا الشهر عن ثقته الكاملة في مستقبل الاقتصاد الصيني خلال كلمته أمام الحفل الافتتاحي لمنتدى دافوس الصيفي في تيانجين، وأعرب عن اعتقاده بأن الاقتصاد مرن بدرجة كبيرة مع الكثير من الإمكانات والمساحة الواسعة للنمو.
من جانب آخر أعلنت الصين أنها ستستخدم إعفاءات ضريبية لتشجيع الشركات على رفع مستوى المعدات وزيادة جهود البحث والتطوير لتحصين قطاع الصناعة التحويلية.
كما ستخفض الضرائب على أساس القيمة للشركات التي اشترت معدات ومرافق البحث والتطوير الجديدة بعد أول يناير أو لتلك التي تمتلك أصولا ثابتة طفيفة، وفقا لاجتماع تنفيذي لمجلس الوزراء الصيني برئاسة رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانج.
وستتمتع المعدات المستوردة ذات التقنية العالية أيضا بتخفيضات ضريبية في مجال الطيران، وإنتاج الأدوية الحيوية، وتصنيع السكك الحديدية والسفن، وإنتاج الالكترونيات بما في ذلك إنتاج معدات الكمبيوتر والاتصالات وتلك المستخدمة في صنع منتجات تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات.
ويهدف هذا التحرك لدفع تحسين التقنيات للشركات، وخصوصا الابتكار للمؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وفقا للاجتماع.
كما طالب الاجتماع الأجهزة الحكومية بتنفيذ التدابير الجديدة في أقرب وقت ممكن لتسليح “صنع في الصين” بالتكنولوجيا والمعدات المتقدمة، وتشجيع المزيد من المنتجات التنافسية ذات القيمة المضافة العالية.
ووقعت الصين وإسبانيا صفقات تعاون وعقود أعمال تزيد قيمتها على 4 مليارات دولار أمريكي خلال الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راجوي للصين حاليا، وذلك وفقا لمصدر بوزارة الخارجية الصينية.
وقد تم في أعقاب محادثات جرت بين رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج وراجوي مساء أمس توقيع الطرفين على 14 وثيقة تغطي التعاون في ميادين تشمل الصادرات والطاقة النووية والاتصالات اللاسلكية والمالية وكهرباء الرياح وتحلية مياه البحر والسياحة والأفلام.
يشار إلى أن وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية ذكرت أمس أن سول وبكين، حققتا تقدما في قطاع الاستثمار في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، غير أنهما لم تتمكنا من تضييق شقة الخلافات في قطاع المنتجات الذي يعتبر مسألة رئيسية.
مسؤولون صينيون يؤكدون ثقتهم بالاقتصاد رغم التشاؤم حول مستقبله
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
