فيما وجه طلاب جامعة الإيمان مطالب لزعيم جماعة الحوثي بإعادة ممتلكاتهم المنهوبة، احتشد آلاف الحوثيين شمال صنعاء أمس استجابة لدعوة زعيمهم عبدالملك الحوثي، لإحياء ما أسموه بجمعة النصر، في وقت تغيب فيه المتظاهرون الموالون للسلطة الحالية على غير عادتهم في الأسابيع الماضية.
فبعد أفول نجم أجنحة حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين)، والمتمثلة في حميد الأحمر، وقبائل حاشد (الجناح القبلي)، واللواء علي محسن الأحمر (الجناح الديني)، وجامعة الإيمان ورئيسها عبدالمجيد الزنداني، والاختفاء عن الأنظار، يستعد الجناح السياسي لمعركة البقاء والمشاركة في الحكومة المقبلة التي يجري التشاور حول رئيسها خلال الساعات المقبلة بعد أن مر يومان على انتهاء المهلة المحددة لتسمية رئيس حكومة الشراكة الوطنية.
ولكن دونما جدوى حيث لا تزال الخلافات قائمة وكبيرة وبما يهدد اتفاق السلم والشراكة بحسب المصادر التي أفادت أن الرئاسة تداولت خلال الأربعة الأيام مع القوى السياسية 9 أسماء مرشحة لهذا المناصب، وأنه تم تقليص العدد إلى 5 أشخاص.
وأوضح المصدر أن حزب الإصلاح (الجناح السياسي) طرح اسم المهندس عبدالله الأكوع لمنصب رئيس الحكومة، في حين تدعم جماعة الحوثي أحمد لقمان، وطرح المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه اسمين (الدكتور أبو بكر القربي، وأحمد صوفان)، فيما يدعم رئيس الجمهورية مدير مكتبه الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ولا يزال كل طرف متمسكا برأيه.
وقال مصدر مقرب من الحكومة إن حزب الإصلاح يمارس ضغوطا لفرض مرشحه مهددا بعدم المشاركة في الحكومة وفقا لدعوة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح زيد الشامي، لقيادات حزبه بعدم المشاركة بالحكومة المرتقبة.
ووجه الشامي لأعضاء حزبه (الإصلاح) نصيحة بأن يفسح المجال للكفاءات والمكونات السياسية الأخرى، وأن تقتصر مهمة الإصلاح على المشاركة في منح الثقة للحكومة الجديدة.

 

 

 

  • “أتساءل إذا كانت مكافحة الفساد وبناء الدولة تتم بنهب البيوت والمعسكرات ومؤسسات الدولة فكيف يمكن أن يكون الفساد والتخريب؟ وهل من يريد بناء الدولة المدنية الحديثة ينتهك حرمات البيوت ويهاجم مؤسسات الدولة بغية نهبها”.

عبد ربه هادي