حققت مبيعات مهرجان الأحساء «للتمور وطن» منذ انطلاقه وحتى أمس أكثر من 1.5 مليون ريال؛ حيث شهد المزاد حركة بيع واسعة لجميع أصناف التمور، فيما لا يزال صنف الخلاص يقود علميات البيع والشراء وسط رضا كبير من المزارعين والمستهلكين.
ويشهد اليوم السحب على الجائزة الثانية في المهرجان وهي سيارة من بين 4 سيارات، قدمها الراعي الرسمي للمهرجان.
وسجل السوق تصحيحا للأسعار حسب ما أكده المستثمر محمد بن درعان، الذي أشار إلى أن المزاد شهد توازناً خلال عمليات البيع والشراء طيلة أيام هذا الأسبوع.
وأوضح بن درعان أن حركة السوق ستواصل تصعيداً في المبيعات، وأن الكميات الواردة والمباعة في خط تصاعدي، يتزامن مع ارتفاع طلبات المستهلكين من المواطنين والمقيمين، ما يعطي المزاد زخما أكبر في تسويق كميات ضخمة من التمور وسط جودة مرتفعة ترضي التاجر والمستهلك، خصوصاً مع تزامن أيام الحج، حيث يشتري أصحاب الحملات كميات كبيرة لحجاجهم.
وقال نحن متفائلون بهذا المهرجان، الذي سيقدم تمور الواحة إلى العالم، مؤكداً أن اكتمال مشاريع مدينة الملك عبدالله للتمور سيعزز خطط تسويق تمور الأحساء في كل الأوقات.