تمنى مدرب فريق الوحدة الوطني خالد القروني أن يحالفه التوفيق مع فرسان مكة كما حالفه في المرتين السابقتين عندما أشرف على تدريبات الفريق مرتين؛ الأولى في عهد إدارة حاتم عبدالسلام، والثانية عندما كان جمال تونسي رئيسا للنادي، حيث استطاع في الفترة الأولى إعادة الفريق إلى الدوري الممتاز، فيما نجح في المرة الثانية بإنقاذ الفريق من الهبوط.
وأضاف القروني في حديثه لـ “مكة” أنه تلقى العديد من العروض التدريبية من عدة أندية في دوري عبداللطيف جميل، لكنه وجد نفسه لا شعوريا يقبل بعرض الوحدة: “تقديرا لرجالات الوحدة وبخاصة رئيس النادي حازم اللحياني ونائبه مساعد الزويهري وافقت على مهمة تدريب الفريق رغم العروض التدريبية التي تلقيتها من عدد من أندية دوري عبداللطيف جميل”.
واعترف المدرب المقال من تدريب الاتحاد أن دوري ركاء طويل ومتعب، وقال: “صاحب النفس الطويل هو من ستكون له الأولوية في الصعود، فالدوري يضم أندية قوية تنافس جميعها على الصعود، كالاتفاق والقادسية والنهضة والرياض والطائي والحزم”.
وامتدح القروني لاعبي فريقه كأدوات فنية جيدة من الممكن أن تساعد أي مدرب متى ما قدمت كل ما عندها من عطاء فني، وأن استراتيجيته تكمن في لعب كل مباراة على أنها نهائي، ووجه القروني نداءه للجمهور الوحداوي بالعودة من جديد للمدرجات، وأنه من الظلم أن يكون فريق بحجم وتاريخ وعراقة الوحدة ولا تملأ الجماهير مدرجه، مقدما شكره لإدارة النادي والجمهور الوحداوي على ثقتهم به، وأنه كمدرب عازم مع الإدارة واللاعبين على إعادة وحدة زمان.