مسلمو أمريكا اللاتينية يحذرون من تشويه الجهاديين لهم

مكة  - بيونس آيرس

حذرت المنظمة الإسلامية لدى أمريكا اللاتينية والكاريبي من خطورة تشويه صورتهم بسبب ما ترتكبه التنظيمات الجهادية الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط من جرائم إرهابية.
وقال الأمين العام للمنظمة محمد يوسف هاجر لـ»مكة» إن تصدر هذه الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي، وبعض التنظيمات التي تدعي زورا وبهتانا الجهاد باسم الإسلام لنشرات الأخبار في العالم يؤثر سلبا على صورة المسلمين في الدول الغربية، وفى مختلف مناطق العالم بما فيها دول أمريكا اللاتينية.
وأوضح هاجر أن المنظمة التي تتخذ من العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس مقرا لها، والمكاتب التابعة لها في دول القارة قد أصدرت بيانات إعلامية لتوضيح الموقف الإسلامي الصحيح من التنظيمات الإرهابية، وما ترتكبه من جرائم، مشددا على إدانة هذه التنظيمات والمطالبة بالقضاء عليها، ودعم الجهود الدولية التي تشارك فيها الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها السعودية لضرب معاقل التنظيمات الإرهابية التي باتت خطرا يتهدد الآمنين والسلميين وتشوه الإسلام أمام العالم.
وشدد هاجر على أن المنظمة تحرص في رسائلها إلى مجتمعات القارة على التأكيد أن مسلمي أمريكا اللاتينية على اختلاف جذورهم العرقية هم مواطنون يتعايشون مع أبناء وطنهم الذي يعيشون فيه يحملون رسالة السلام والتعايش التي جاء بها الإسلام إلى الناس كافة دون تمييز وهى رسالة تحترم خصوصيات الآخرين وتحرم ترويعهم أو إيذاءهم.
ودعا هاجر إلى دعم جهود مسلمي الغرب في توضيح الصورة الصحيحة للإسلام بعيدا عن محاولات التشويه التي يقوم بها المتطرفون في الإعلام الغربي مستغلين جرائم التنظيمات الإرهابية التي تدعي أنها تقاتل من أجل رفع لواء الإسلام والإسلام منها براء.