بعد 20 يوما من القرارات الملكية بدمج وزارة التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة واحدة تحت مسمى «وزارة التعليم»، لم يبلغ المتحدثان الرسميان للوزارتين السابقتين الدكتور محمد الحيزان وفهد الحارثي من منهما سيكون متحدثا رسميا باسم وزارة التعليم، إلا أن اللافت أن الوزارة اكتفت حتى الآن بالاعتماد على «تويتر» لنشر أخبارها، مما دفع البعض إلى التساؤل: هل يقصيهما تويتر؟ (03)