خاص - مكة المكرمة
تجري شركة أرامكو السعودية حاليا محادثات مع عدد من البنوك المحلية والعالمية من أجل اقتراض 10 مليارات دولار (37.5 مليار ريال). وأوضحت مصادر أن اقتراض الشركة يعود للأسباب التالية:
1 - تمويل استثمارات مستقبلية، بينها صفقات استحواذ محتملة.
2 - تجديد قرض آخر بقيمة 4 مليارات دولار منذ 2010.
3 - انخفاض تكلفة الاقتراض عالميا بسبب تراجع معدلات الفائدة.
أرامكو تعتزم اقتراض 10 مليارات دولار لتمويل صفقات استحواذ
تجري شركة أرامكو السعودية حاليا محادثات مع عدد من البنوك المحلية والعالمية من أجل اقتراض مبلغ 10 مليارات دولار (37.5 مليار ريال) تنوي الشركة استخدامه من أجل تمويل استثمارات مستقبلية، من بينها صفقات استحواذ محتملة.
ونقلت وكالة بلومبيرج المتخصصة في الأخبار المالية والاقتصادية، عن مصادر خاصة، أن أرامكو ستستبدل بالقرض الجديد قرضا آخر حصلت عليه من البنوك بقيمة 4 مليارات دولار، لكنها لم تستخدمه ولم تسحب منه شيئا حتى الآن.
وكانت أرامكو قد حصلت في عام 2010 على قرض قابل للتدوير لمدة خمس سنوات بقيمة 4 مليارات دولار مقسومة إلى حزمتين، الحزمة الأولى بقيمة 2.5 مليار دولار والحزمة الثانية بالريال السعودي بقيمة تعادل 1.5 دولار.
والقرض القابل للتدوير هو قرض يمكن الحصول عليه مجدداً متى ما تم سداده.
وشاركت العديد من البنوك في ترتيب ذلك القرض في عام 2010 من بينها البنك الأهلي التجاري وسامبا وبنك ساب وبنك الرياض، أما البنوك الدولية فكان من بينها بنك طوكيو ميتسوبيشي وبنك بي إن بي باريبا الفرنسي وبنك جي بي مورجان تشايس وبنك أوف أمريكا وسيتي بانك ودويتشه بانك وكريدي أغريكول وبنك ميزوهو وإتش إس بي سي.وتتوقع بلومبيرج أن تستخدم أرامكو القرض الحالي لتمويل بعض الاستحواذات التي تنوي الإقدام عليها في قطاع الكيماويات، حيث إن أرامكو من بين الشركات المهتمة بشراء حصة أقلية في وحدة للمطاط الصناعي التابعة لشركة لانكسس الألمانية للكيماويات.
وتوسعت أرامكو في قطاع الكيماويات وأعلن مسؤول في الشركة في دبي أمس الأول أن أرامكو ستبدأ الإنتاج هذا العام من بعض الوحدات في مجمع صدارة للكيماويات والذي استثمرت فيه 20 مليار دولار مع شركة داو كيمكال الأمريكية، وسيكون من أكبر مجمعات الكيماويات في العالم عند الانتهاء منه.
وستبدأ صدارة في إنتاج الإيثيلين والبولي إيثيلين هذا العام فيما سيصل المجمع إلى كامل طاقته الإنتاجية في عام 2017، بحسب ما نقلت بلومبيرج عن أحد مديري الهندسة والتقنية في أرامكو.

