واصلت قوات عراقية أمس تنفيذ عمليات ضد مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في محافظة الأنبار غرب بغداد بينما قتل تسعة من الأمن بهجومين منفصلين شمال بغداد، وما زال مسلحون من التنظيم يسيطرون على الفلوجة فيما ينتشر آخرون من أبناء العشائر حول المدينة، وشهدت الرمادي كبرى مدن الأنبار اشتباكات متواصلة طوال الليل استمرت حتى صباح أمس بين القوات العراقية وأخرى تساندها من جهة ومسلحين من تنظيم داعش من جهة أخرى، وفقا لضابط في الشرطة برتبة مقدم، وأضاف المصدر أن «القوات العراقية استطاعت إفشال هجوم شنه داعش بهدف كسر الحصار المفروض حولهم»، وأكد أن «قواتنا شددت الحصار المفروض على الأحياء التي يسيطر عليها داعش، وتواصل الانتشار في باقي أحياء الرمادي»
كما تعرضت الفلوجة لقصف متكرر استهدف مناطق متفرقة بينها نزال «جنوب» العسكري «شرق» والجغيفي «شمال»، وفقا لشهود عيان من أهالي المدينة، وأكد الطبيب أحمد شامي في مستشفى الفلوجة مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وإصابة ثلاثة بينهم امرأة وطفل جراء القصف الذي وقع أمس، كما شهدت منطقتا الحلابسة والبوعلوان، إلى الغرب من الفلوجة، اشتباكات بين مسلحين من أبناء العشائر من جهة وقوات الشرطة والصحوات من جهة أخرى، وفقا لأحد زعماء عشائر الحلابسة
وأكد المصدر أن المسلحين سيطروا على مركز شرطة منطقة نساف المحاذية لمنطقة البوعلوان، وقاموا بعدها بإطلاق نداءات عبر مكبرات الصوت بينها «نحن إخوانكم أبناء العشائر جئنا لحمايتكم» و»نطلب من عناصر الشرطة تسليم أسلحتهم لأنهم في أمان»
في غضون ذلك، قتل تسعة من عناصر الأمن في هجومين منفصلين شمال بغداد، وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد «قتل خمسة جنود وأحد عناصر الصحوة وأصيب اثنان من الصحوة بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في المقدادية» شرق مدينة بعقوبة «60 كلم شمال شرق بغداد»
وقتل أحد عناصر استخبارات الشرطة بالرصاص في الرأس أمس وسط كركوك «24 كلم شمال بغداد»، وفقا لمصادر أمنية وطبية
إحباط محاولات داعش لكسر حصار الأنبار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
