6 طلبات لخصت معاناة المعاقين مع سوق العمل وضعتها مجموعة من المعاقين أمام الجهات المسؤولة ووزارة الشؤون الاجتماعية للمطالبة بوضع نظام يحفظ حقوقهم؛ تمثلت في تفعيل دور المجلس الأعلى للإعاقة، وعدم مقارنتهم بالأسوياء في نظام العمل، وتخفيف عدد الساعات، إضافة إلى التقليل من سنوات التقاعد، وإعطاء الأولوية لهم في التوظيف، إلى جانب مراقبة القطاعات الخاصة في توظيف المعاقين الذين يقومون على استغلال إعاقتهم لرفع نسبة السعودة داخل المؤسسة
وعن معاناته يقول بدر البركات موظف بأحد القطاعات الخاصة «هناك قطاعات خاصة تقوم باستغلال اسم المعاق للاستفادة من نظام رفع السعودة، وذلك على نظام وزارة العمل – الذي ينص في مادته 28 - 29 على توظيف المعاقين بـ4 سعوديين داخل المؤسسة، وأنه لا توجد وظيفة، بل مسمى وظيفي وهمي، وبراتب شهري قليل ما بين 1000 إلى 1500 ريال، وذلك يحصل وللأسف من قبل شركات معروفة
ويقول المعاق حركيا مسفر الفرحة، معلم بالمرحلة الابتدائية للمكفوفين «إن أغلب المعاقين بصريا يعانون من التوظيف في مجال الدراسة النظرية لمنع وزارة التربية والتعليم دخولهم للأقسام العلمية، حيث إن أعمال المكفوفين محدودة جدا، فاعتادت الجهات توظيفهم بـ»سنترال»، والآن بدأت الجهات بتوظيفهم بالعلاقات العامة لامتلاكهم مفردات لغوية وتوظيف المصطلحات»
ويضيف فيما يخص الإعاقة الحركية «عدم تقبل المجتمع لهم من قبل الإدارات برفض طلب التوظيف بسبب إعاقتهم، ويقول لا توجد مظلة نحتمي بها نحن المعاقين، فليس هناك أي اهتمام، والواقع أليم في حال النظر لحقوق المعاقين، فالبعض منهم ظروفهم المادية صعبة جدا ويرغبون في العمل»
إعاقة حركة
الجهات المكلفة بالتوظيف لا توفر الخدمات اللازمة لنا من دورات المياه المخصصة لنا ومواقف السيارات والانحدار الخارجي لدخول مبنى العمل، وهذا كله يعيق حركتنا اتجاه العمل، كما أن بعض الجهات تقدم ترقيات ودورات للموظف خارج مدينته لا تناسب ظروفه الصحية، وفي حال رفع التقارير لا يتم التوظيف بذلك
أحمد الغامدي - معاق حركيا
توفير وظائف
على الجهات المعنية توفير الوظائف الملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل كل الإمكانات، وذلك تأكيدا على تحقيق نسبة معينة من عملهم، وفي حال توفير الوظائف الملائمة لا بد من التعامل الجاد معهم كمطلب أساسي وليس تعاطفا، وعلى بيئة العمل مراعاة ظروف هذه الفئة بما يتناسب مع إمكاناتهم
الدكتور حسين الشريف - المشرف على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة
تهيئة الظروف
توظيف المعاق هو إتاحة الفرصة له لخدمة نفسه ومجتمعه تتويجا لكافة برامج التعليم والعلاج والتأهيل، حيث سعت جمعية الأطفال المعاقين لاستكمال منظومة خدماتها وتصديها لقضية الإعاقة من خلال تبني هذا البرنامج الذي يُعد جسر تواصل بين المعاق والمؤسسات يتيح لأبناء هذه الفئة فرصا للعمل وفقا لقدراتهم، ومن الضروري تهيئة البيئة لهم
خالد الفهيد - مدير العلاقات العامة لجمعية المعاقين بجدة
رفع السعودة
فيما يخص استفادة القطاعات الخاصة من المعاقين لرفع نظام السعودة «هذا صحيح وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية في حال لجوء المعاقين لها بمخاطبة الجهة وإلزامهم عن طريق مكتب العمل بمباشرة المعاقين لعملهم، حيث إن هناك نظاما يحمي حقوق المعاقين صادرا من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان»
فهد العيسى - الناطق الإعلامي لوزارة الشؤون الاجتماعية

