عمدت بعض أندية دوري عبداللطيف جميل مع بداية الموسم الحالي إلى تغيير ألوان الأطقم التي يرتديها لاعبوها أثناء المباريات ، حيث يحق لكل فريق اختيار 3 ألوان مختلفة، لكن فريق الرائد خالف الأندية وتمسك بلونه الشهير الأحمر، فيما لفت فريق النصر الأنظار بارتداء لاعبيه الزي الجيشي في مباراتهم أمام القادسية في ربع نهائي مسابقة كأس ولي العهد.


التأثير السيكولوجي

يقول علماء النفس : تؤثر الألوان على النفس فتحدث أحاسيس ينتج عنها اهتزازات، بعضها يحمل سمات الراحة والاطمئنان والآخر يحمل صفات الإرهاق والاضطراب، لذا فإن تغيير الألوان ينتج عنه حالة من الفرح والمرح أو الحزن والكآبة.
وتنقسم هذه التأثيرات إلى تأثيرات مباشرة ،كالفرح والحزن وتأثيرات غير مباشرة، تتغير حسب الفرد، وقد يحمل اللون الواحد تأثيرا مختلفا من شخص إلى آخر كالأخضر مثلا فقد يوهم البعض بالقلق والاضطراب ويوحي لآخرين بالخضرة والطبيعة.
ومن الأمثلة على ذلك يعتبر اللون الأصفر من الألوان الدافئة، يقع في دائرة الألوان بين مجموعة الأصفر البرتقالي والبرتقالي حتى الأحمر، وبين مجموعة الأخضر المصفر فالأخضر المزرق، وينتج من تراكب الضوء الأحمر على الضوء الأخضر، وهو اللون الأقرب إلى الأبيض، وعند وضعه تجاه خلفية بيضاء يبدو دافئا رقيقا.
ويتفق العلماء ، على ان اللون الأحمر يعتبر من الألوان الدافئة، ويقع في الدائرة اللونية بين مجموعة البرتقالي فالأصفر البرتقالي حتى الأصفر، وبين مجموعة الأرجواني فالبنفسجي فالأزرق البحري حتى الأزرق.
وينتج من تراكيب المرشحين البنفسجي الماجنتا والأصفر أمام الضوء الأبيض.
ويتميز بإشعاع غزير.


أخصائي علم نفس

يقول أستاذ علم النفس الرياضي الدكتور صلاح السقاء: إن الإنسان بطبعه قد يتفاءل أو يتشاءم بشيء معين، والتفاؤل شيء إيجابي دائما والتشاؤم لا يصح إطلاقا، وفي المجال الرياضي تحديدا تحدث مثل هذه الأمور ومثال على ذلك في أوروبا كان اللاعبون يتذمرون من الرقم 13 ، ولدينا أندية قد يرى القائمون عليها أنهم يبدعون بهذا اللون أو ذاك، أو أن لذلك تأثيرا سلبيا على خصمهم.
ومهما حدثت هذه الأمور يظل تأثيرها محدودا، لأن الفوز أو الخسارة دائما يقاسان بالأداء والإنتاجية وليس باللون أو الشعار، واضاف: مثلا لو أن ناديا سعوديا ارتدى لاعبوه ألوان ريال مدريد أو برشلونة هل سيقدمون نفس الأداء؟ بالطبع لا يمكن لأنه في النهاية يبقى العمل هو المقياس والتأثيرات الجانبية دورها محدود دائما.