قتل نحو 70 على الأقل من المقاتلين الموالين للحكومة السورية وأكثر من 80 مسلحا في معارك ضارية بمدينة حلب ومحيطها.
وتسعى الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في المدينة للسماح بدخول مساعدات طارئة.
وسيطر الجيش السوري المدعوم بمقاتلين متحالفين معه على مناطق شمال حلب أمس الأول فيما قال المرصد السوري إنها محاولة لقطع طرق الإمدادات إلى المدينة عن المسلحين.
وتشتد المعارك أيضا في عدة أحياء بالمدينة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن عدد القتلى من جانب الحكومة قد يكون أكبر لأن مصير 25 من مقاتليها لا يزال مجهولا.
وأضاف أن 66 من مقاتلي المعارضة التابعين لجماعات مختلفة قتلوا في المعارك إلى جانب 20 على الأقل من جبهة النصرة.
وذكر المرصد أن الجيش يحاول إغلاق طريق رئيسي للإمدادات أمام مقاتلي المعارضة يمتد شمالا من حلب إلى الحدود مع تركيا.
وتسبب القتال أمس الأول في إغلاق الطريق.
إلى ذلك أعلنت مديرية محافظة حلب الحرة في سوريا عن افتتاح مديرية السجل المدني، في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة في حلب وريفها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته مديرية المحافظة، في بلدة دير جمال شمال حلب حيث أعلن رئيس مجلس المحافظة بشير عليطو «عن إحداث مديرية الشؤون المدنية في حلب وريفها بهدف تأمين الوثائق المدنية للمواطنين، في المناطق المحررة، من وثائق زواج وحصر إرث، وشهادات ولادة ووثائق هويات شخصية».
وأكد عضو المكتب التنفيذي محمد فضل أن «مديرية المحافظة أحدثت أمانات في ريف حلب، وستكون جاهزة لخدمة المواطنين مع بداية الشهر الثالث»، مشيرا إلى أن «الأمانات المذكورة ستتيح للمواطنين الحصول على الوثائق التي يحتاجونها».
من جانبه أفاد عضو المكتب التنفيذي عمر حسن أن «قانون السجل المدني؛ سيكون نفسه الذي كان متبعا خلال حكم النظام السابق»، لافتا إلى «أحقية للنازحين من محافظات أخرى في التسجيل بمراكز السجل المدني في حلب وريفها».
«أشارت حكومة سوريا إلى استعدادها لوقف كل القصف الجوي والقصف المدفعي لفترة ستة أسابيع في جميع أنحاء مدينة حلب من موعد سيعلن من دمشق. قوات المعارضة سيطلب منها التوقف عن إطلاق قذائف المورتر والصواريخ».
ستيفان دي ميستورا - المبعوث الأممي لسوريا
معارك ضارية في حلب توقع عشرات القتلى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
