شدد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، على أنه لن يقبل أبدا في الحرمين الشريفين بالاجتهادات الفردية أو العمل الأحادي، ولا يسمح بأي تقصير مع أي إنسان يريد تعكير الصورة المشرقة المتلألئة لهذه الخدمات في منظومتها المتكاملة، مؤكدا أن منسوبي الرئاسة مطالبون بالتيسير على الناس والرفق بهم واللين معهم والتخلق بالأخلاق الطيبة، محذرا من الشدة والغلظة والجفاء وسوء التعامل أو الإيذاء بالقول أو الفعل.
جاء ذلك خلال استقباله بالمدينة المنورة أمس الأول، عددا من مسؤولي ومنسوبي وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وذلك ضمن فعاليات وكالة الرئاسة «خدمة الزائر وسام فخر لنا».
وقال السديس: إن الفتن اليوم تحيط بنا من كل جانب والمحن من كل زاوية والبلاد مستهدفة وأعداء الإسلام يريدون أن يجروا أبناءها والعاملين فيها وشبابها إلى ما لا تحمد عقباه، فلنكن على بصيرة ووعي وإدراك، وهذا يتطلب منا أن يكون العمل مدروسا ويسير على ضوء خطط استراتيجية ورؤية شاملة ورسالة واضحة وأهداف نبيلة ومحاور عديدة لخدمة الحرمين الشريفين وزائريهما.
وأبان نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي عبدالعزيز الفالح، أن جميع العاملين بالوكالة يجتهدون ويحرصون على تنفيذ مثل هذه التوجيهات والتعليمات والإرشادات، سائلا الله سبحانه وتعالى العون والتوفيق لمزيد مما هو مبذول في ذلك.
كما استمع السديس لعدد من الحاضرين في هذا اللقاء، وفي نهاية الاستقبال تسلم الرئيس العام عددا من الدروع التذكارية.
السديس: لا للتقصير أو الاجتهادات الفردية بالحرمين الشريفين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
