أكد رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي أنه إذا كان التحدي الأكبر للأمن القومي العربي هو الكيان الذي زرع داخل الجسد العربي واحتل فلسطين، فإن هناك تحديا لا يقل خطورة عنه، ألا وهو ما يفعله النظام في إيران تجاه الدول العربية من تدخل في الشؤون الداخلية لها.

وأشار إلى التحدي الثالث للأمن القومي العربي المتمثل في ظاهرة الإرهاب المقيت، وما يحاول فعله لضرب استقرار وأمن الدول والمجتمعات العربية.

وافتتح السلمي أمس جلسة البرلمان الثانية لدور الانعقاد الثاني تحت شعار «القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين»، مؤكدا ومجددا موقفه الثابت تجاه قضيته المركزية الأولى فلسطين، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس.

وأوضح أن البرلمان سيقر في هذه الجلسة خطة عمل للتصدي لترشح القوة القائمة بالاحتلال لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2020-2019.

كما قدم التحية والتقدير للدول والشعوب التي وقفت مع الشعب العربي في التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها.

إلى ذلك، اعتصم العشرات من الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت تضامنا مع الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، مطالبين العدالة الدولية بالتحرك العاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الأطفال والإسراع بإطلاق سراحها.

إلى ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أن تحقيق الوحدة الوطنية «مصلحة وطنية فلسطينية عليا».

وشدد لدى استقباله السفير المصري سامي مراد في رام الله بمناسبة انتهاء مهام عمله، على ضرورة تحقيق المصالحة الداخلية لمواجهة الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.