السعودية تدشن 20 مدرسة في الصومال

مكة - مكة المكرمة

دشنت الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي بإشراف منظمة التعاون الإسلامي أخيرا، عددا من المدارس بالعاصمة الصومالية مقديشو.
وفي زيارة للمدير التنفيذي للحملة مبارك سعيد البكر للمشاريع الجديدة، قال: لدينا مشروع ننفذه بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي يشمل أكثر من 20 مدرسة، وتم إنجاز أكثر من 90% منها، زرنا عددا من هذه المدارس التي يدرس فيها الطلاب الصوماليون الآن.
وأضاف البكر في مقابلة خاصة مع «مكة» أن الخبر المفرح هو عندما يذكر وزير التربية والتعليم الصومالي أن واحدة من المدارس التي زرناها كانت ثكنة عسكرية لتوزيع السلاح قبل المشروع وتتحول اليوم إلى منطقة إشعاع للتعليم والمعرفة، وعندما نعرف كشعب سعودي أن الشعب الصومالي يترك السلاح ويتوجه إلى التعليم والمعرفة فهو أمر مفرح لنا حقا.
ودعا البكر الصوماليين المغتربين إلى العودة إلى بلادهم ليستفيد الشعب من خبراتهم والحصول على كوادر ومهنيين في المجالات التي تعكس حاجة الناس كالصحة والتعليم والبنية التحتية، وقال إن الحملة تدعم الشعب الصومالي وتساعده في استعادة هيبته أمام العالم، وهذا لا يأتي إلا من خلال إخراج كوادر صومالية قادرة على رفع مستويات الصحة والتعليم في البلاد بمساعدة مشاريع الحملة.
وتتكفل الحملة بتشغيل المدارس 100% لمدة عام كامل، كما تسهم في طباعة المنهج التعليمي الصومالي في جميع المراحل التعليمية، وذلك استجابة لطلب وزارة التربية والتعليم الصومالية المساعدة في طباعة المنهج الصومالي بعد ضياع كثير من الكتب خلال الحرب وضرورة تجديد المنهج لمواكبة الزمن.
وشدد البكر على ضرورة إحياء نظام التعليم في الصومال لمحاربة العنف.
وأشار إلى أن الحملة بدأت بتنفيذ مشاريع ينفذها المكتب مباشرة مثل المركز الطبي السعودي للغسيل الكلوي الذي وصلت عملية بنائه إلى أكثر من 60% كما سيتبعه عدد من النشاطات من بينها تدريب الأطباء والممرضين وتشغيل المستشفى لمدة محددة، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الصومالية، إضافة إلى 270 مليون دولار إضافية ستتشارك الحملة مع منظمة التعاون من خلالها في تنفيذ مشاريع تنموية بالصومال.