يعول المحللون كثيرا على أن معالجة المشاكل سواء في ليبيا والعراق وإيران سيكون لها تأثير إيجابي على السوق العالمية للنفط، مع زيادة حجم إنتاج منظمة الأقطار المصدرة للنفط أوبك، والذي شهد تراجعا على مدى العام الماضي
وأدت الإضرابات والاحتجاجات في ليبيا وأعمال عنف والأحوال الجوية السيئة في العراق إضافة إلى العقوبات على إيران، بشكل واضح في تراجع الإنتاج
وهبط إنتاج أوبك في ديسمبر 2013 لأدنى مستوياته منذ مايو 2011 إلى نحو 29
53 مليون برميل يوميا من 29
64 مليون برميل يوميا في نوفمبر، بالرغم من أن السعودية أكبر منتج في المنظمة ومعها دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت، زادت من إمداداتها لتعويض النقص الناجم عن تعطل الإنتاج في ليبيا ومناطق أخرى
ويتوقع المحللون أن حل تلك المشاكل قد يضيف لإنتاج المنظمة مليوني برميل يوميا من النفط على الأقل وهو ما قد يدفع أسعار الخام إلى التراجع إذا لم تقم دول أخرى بخفض الإنتاج
يذكر أن الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري أشار إلى أن المنظمة ستستوعب إنتاج إيران وليبيا والعراق عندما ترفع الدول الثلاث إمداداتها، وقال: واجهنا مشاكل كثيرة في الماضي واستطعنا التغلب عليها وسنتغلب على هذه أيضا