- لا تخلو مباريات الأندية هذا الموسم من أشكال «التيفو» في كل جولة تقريبا
- مظهر جميل تتزين به مدرجات ملاعبنا
- تتنافس كل رابطة لتظهر كل مرة أجمل من سابقها
- تجتهد فتصيب مرات وتُنتقد أحيانا وفي الحالتين لا يلامون بعد الاجتهاد
- وبات هذا التنافس الجماهيري يضفي رونقا وجمالا وإثارة على المباريات
- ولا عيب في ذلك طالما أن اختياراتهم لا تمس الدين أو بها إساءة للغير
- وللأسف كالعادة!! هناك من يشوه كل جميل ويبعدنا عن مسار الجمال، منهم:
- من يعتبر فكرة «تيفو» الاتحاد (حبيبي يا رسول الله) استغلالا للدين - وهو الذي يراها نصرة للإسلام إذا جاءت من فريق في دوري آخر.
- ومن يستنكر «تيفو» الأهلي الذي فيه شكر للعمل الذي يقدمه (المدرب جروس) بسبب ديانته، وإذا فكرنا بنفس العقلية التي تحتاج علاجا مستعجلا، فلماذا تستقبل محترفي فريقك الذين يعتنقون نفس الديانة في المطار لتلتقط الصور التذكارية معهم.
- وترتدي تيشيرت عليه اسم أحد هؤلاء المحترفين..
أخيرا.. إذا ليس هناك أمل في إصلاحكم، فلا تنقلوا حماقاتكم لأبنائكم.
عقول حمقى
خالد قهوجي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
