أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ، لـ»مكة» أن مسجد نمرة سيدخل ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتطوير مكة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وعده ثالث أكبر مسجد في المملكة من حيث المساحة بعد الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أنه ليس بحاجة إلى توسعة، بل إلى صيانة وترميم.
وقال صالح آل الشيخ أمس خلال جولته على المساجد في المشاعر المقدسة للوقوف على الجاهزية من أجل استقبال الحجاج: مهما اتسعت مساجد المشاعر المقدسة فإنها ستمتلئ، ولو جعلت كل منى أو عرفة مسجدا، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى هنا، وكانت لها مساحاتها، والآن زادت بشكل أضخم، مشيرا إلى أن الوزارة حريصة على أن تكون جاهزية هذه المواقع على أعلى مستوى، مشيدا بما رآه من الاستعدادات الكاملة لمساجد المشاعر المقدسة في عرفة ومزدلفة ومنى، مبينا أن الوزارة تعتني بالمساجد كاملة ومرافقها الملحقة بها، لتكون بمستوى مرضٍ للحجاج.
وأوضح آل الشيخ أنهم يسعون إلى حماية أسقف المساجد في المشاعر المقدسة من خطر السيول، وأن مسجد الخيف عزل تماما من الأمطار والسيول، لافتا إلى أن مسجد نمرة بحاجة إلى عازل، وأن ذلك سيكون في القريب العاجل، مطمئنا أن وضعها في هذه العام آمن من ناحية السيول.
وأبان أن لدى وزارة الشؤون الإسلامية 60 داعية في الحج، وقال: لدينا نوعان من الهاتف: المجاني الآلي، بحيث يُدخل نوع الاستفسار المتعلق بعرفة ويضغط على الرقم المتعلق بها ويجاب بمنسك الحج والأحكام في هذا المكان، والثاني يخص الخدمة التفاعلية، حيث هناك أسئلة توجه لعدد من المشايخ ويجيبون عليها مباشرة على مدار 24 ساعة.
وأضاف أن الجيد في الخدمة التفاعلية يكمن في أنه تصل إليهم الأسئلة من جميع أنحاء العالم للاستفسار قبل المجيء إلى المملكة، مشيرا إلى أن موقع الوزارة على الانترنت وفر عددا من المشايخ للإجابة على الأسئلة من قبل الحجاج، وفي كل عام يرتفع عدد المشايخ والدعاة، وأنهم ينفعون أكثر مما هم في المشاعر المقدسة، مبينا أن الخدمة الأخيرة تشتمل على البرامج التطبيقية على الهواتف الذكية، وأن %12 من حجاج الخارج يمتلكون الهواتف الذكية ويحتاجون إلى تعلم.
وزير الشؤون الإسلامية: مسجد نمرة ضمن خطة تطوير مكة والمشاعر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
