بمناسبة “حوار” ينعقد في زمن مخصوص، لفئة مخصوصة، للخروج بتوصيات مخصوصة، في موضوع مخصوص، تقول النكتة: في مؤتمر عالمي أرسلت اليابان “روبوتاً” حديثاً ليمثلها كنايةً عن تطورها السحيق، وما إن مضى نصف ساعة حتى خرج “الروبوت” منتفخ “الأسلاك” من شدة الانفعال والنرفزة، مهدِّداً بالانسحاب من المؤتمر! هبَّ الزميل “بان كي مون” بهيئته المتحدة “الأمريكية” وغير المتحدة “الروسية”، ومجلسه “السيكورتي”، ومنظماته الحقوقية العوراء -فقد بخز “السيكورتي” إحدى عينيها مع العجلة- لتهدئة الزميل “المندوب” الياباني! ولَّع له “بان كي مون” سيجارةً “هافانا”، وناوله “السيكورتي” فنجان قهوة “تركي” لكنه رفضه وطلب شاي “زهور” صينية بالزعفران “الإيراني”، خالياً من التسربات الإشعاعية! وبسرعة أوقف “بان كي مون” عمل المنظمة الكيمائية في سوريا، وانتدبها لتوفير الشاي المطلوب بالمواصفات المطلوبة قبل أن ينهي “المندوب” سيجارته!! فلما رشف رشفتين، وبدأت “أسلاكه” في الهدوء، سأله الزميل “بان كي مون” بأدب وكياسة العالم كله: إش فيه الحلو زعلان؟ فأجاب: يا أخي “غثَّني” المندوب السعودي بسؤاله “البَثِر”: أنت مسلم ولَّا كافر؟أما “روبوت” حِمَقِي صحيح؛ خرج من السؤال الأول! تخيل أنه أجاب “يبغى الفكة” وقال: مسلم يا أخي

ارتحت؟ وتنهد السعودي الصُّعَداء قائلاً: إيه أشوى الحمدلله

ولكن سُنِّي ولَّا شِيعي؟ ويجيبه “الروبوت” وهو يعرف الإجابة التي يريدها: سُنِّي طبعاً! ويَسْفَهِلُّ (ينشكح) السائل قائلاً: باين النور من وجهك

ما شاء الله تبارك

بس هه: غَدِيك سَلَفِي من (فرقة ناجي عطا الله) ماهوب من الثنتين والسبعين الهالكة؟ولا أدل على عبقرية “الروبوت” من أنه فهم كلمة (غَدِيك) فوراً وأجاب: نعم والحمد لله! ولكنه يخطئ لو ظن أنه تخلص من الأسئلة، فما يزال هناك: هل أنت “شروقي” ولَّا “حَجَنْجَز”؟ قبيلي ولَّا خضيري؟ بدوي ولَّا “طرش بحر”؟ “نصرتوس” ولا “هلالِلْسي”؟ صفر سبعة ولا صفر سبعطعش؟