توفي الممثل المصري خالد صالح، أمس عن خمسين عاما إثر عملية جراحية في القلب، تاركا وراءه إرثا سينمائيا وتلفزيونيا كبيرا، بحسب ما أعلنت نقابة الفنانين المصريين.
ورغم المشكلات الصحية المتصلة بالقلب ومرض السكري في السنوات الأخيرة، واصل خالد صالح أعماله الفنية، ولا سيما في الأعمال الرمضانية، التي كونت له شهرة محلية وعربية.
بدأ خالد صالح رحلته الفنية في قصور الثقافة، ثم انطلق فعليا بعد تجربة مسرحية مشتركة مع الفنان خالد الصاوي حملت اسم «اللعب في الدماغ» حول الحرب الأمريكية على العراق، لاقت صدى كبيرا، بعد ذلك انتقل لتقديم أدوار صغيرة في السينما ثم بدأ يحتل مكانا أكبر في الأعمال الدرامية المصرية وصولا إلى أدوار البطولة.
وخلال عمره القصير في عالم التمثيل قدم ما يزيد عن ثلاثين فيلما منها «هي فوضى» للمخرج الراحل يوسف شاهين، وعمارة يعقوبيان لمروان حامد، وقدم على الشاشة الرمضانية أكثر من عشرين مسلسلا أدى في معظمها دور البطولة.