رأس وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اجتماعا بمقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة سبل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.
وقال هاموند للصحفيين بعد الاجتماع.
«رأست اجتماعا لأصدقاء سوريا مع وزراء الخارجية الأمريكي والفرنسي والألماني والسعودي والتركي.
حضرت أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية من مختلف أنحاء العالم متحدين في العزم على التصدي للوضع المروع في سوريا وفي استيائنا الشديد من الفظائع التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ونظام الأسد.
» وأضاف «التصدي للدولة الإسلامية في العراق والشام يتطلب نهجا متعدد الأوجه ويحتاج إلى المزج بين رد الفعل العسكري الصارم الذي رأيناه في الأيام القليلة الماضية وبين استراتيجية سياسية ذكية ودقيقة..إضعاف قدرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على الحصول على أموال ومقاتلين وموارد.
» وكرر هاموند الدعوة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال «الأسد لا يمكن أن يكون شريكا ذا مصداقية لنا.
إنه مسؤول عن صعود داعش.
الأسد سبب وليس حلا لمشكلة الدولة الإسلامية في العراق والشام».
بريطانيا ترأس اجتماعا لأصدقاء سوريا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
