في أفغانستان، تعدّ ولادة الذكر مناسبة للاحتفال والفرح، بينما يسود الحزن غالبا عند ولادة الأنثى ويعدّ ذلك حظا سيئا.
ولهذا السبب تنتشر ثقافة ما يسمى “باشا بوش”، والتي تعني أن ترتدي البنت الصغيرة ملابس الذكور بشكل موقت وتتم تربيتها كالصبيان وتقدم إلى الآخرين على أنها صبي.
الكاتبة جيني نوردبيرج، وهي الصحفية التي كتبت عن هذه الظاهرة للمرة الأولى في صحيفة نيويورك تايمز، تقدم صورة مؤلمة ومؤثرة لهؤلاء الفتيات اللاتي يعشن على الطرف الآخر في مجتمع يعزل بين الجنسين بشكل كامل، وحيث لا تتمتع المرأة بأي حقوق أو حريات تقريبا.
تتحدث الكاتبة عن أزيتا، وهي عضو في البرلمان، والتي لا تجد خيارا آخر سوى تحويل ابنتها الرابعة، مهران، إلى صبي باسم زهران؛ وعن زهراء، المراهقة المسترجلة التي تعاني من الوصول إلى سن البلوغ ومع ذلك تقاوم محاولات أهلها لإعادة تحويلها إلى فتاة؛ وشكرية التي تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال بعد أن عاشت عشرين عاما تقريبا كصبي؛ وشاهد التي تعمل في الشرطة وهي لا تزال تتخفى وراء قناع الذكورة.
الكتاب: الفتيات الخفيات في كابول: البحث عن مقاومة سرية في أفغانستانThe Underground Girls of Kabul: In Search of a Hidden Resistance in Afghanistan
الكاتب: جيني نوردبيرج Jenny Nordberg
الناشر: كراون، 2014

