قتل 14 مقاتلا على الأقل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في غارات جوية شنتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة على شمال شرق سوريا.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الليلة الثالثة من الضربات الجوية استهدفت في وقت متأخر أمس الأول مصافي النفط الخاضعة لسيطرة داعش في شرق سوريا.
وقال الجيش الأمريكي إن الضربات أصابت منشآت حول الميادين والحسكة والبوكمال.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة قصفت مساء أمس الأول 12 مصفاة نفطية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا.
وهدف هذه الضربات قطع المصدر الرئيسي لتمويل الجهاديين الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.
وقالت القيادة الأمريكية الوسطى المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في بيان إن هذه المصافي تنتج ما بين 300 و500 برميل يوميا وتدر نحو مليوني دولار يوميا على الجهاديين.
وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي «إن الضربات طالت 13 هدفا بينها 12 مصفاة في شرق سوريا.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن الهدف الثالث عشر كان آلية للدولة الإسلامية قرب دير الزور تم تدميرها.
والواقع أن عدد طائرات التحالف في هذه العملية كان أكبر من عدد الطائرات الأمريكية».
ويعول الجهاديون على العديد من مصافي النفط التي استولوا عليها في العراق وسوريا كمصدر مهم للتمويل، وهم يبيعون النفط الخام بأسعار متدنية عبر وسطاء في تركيا والعراق وإيران والأردن.
وتشير الأيام الأولى للغارات إلى هدف آخر وهو عرقلة قدرة الدولة الإسلامية على العمل عبر الحدود السورية العراقية.