في خطوة من شأنها الحفاظ على سلامة الحجاج من انتقال وتفشي الأمراض المعدية بينهم بكل أشكالها خلال موسم الحج 1435، طالبت وزارة الحج كل الشركات والمؤسسات المتعاقدة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتوفير غرف مستقلة داخل المخيمات للحجاج، الذين يشتبه بإصابتهم بأمراض معدية بحسب مصدر مسؤول لـ «مكة».
وأوضح المصدر أن هناك تنسيقا مستمرا بين وزارة الصحة ممثلة بالشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ووزارة الحج لوضع الآليات المناسبة لدرء أي أمراض معدية، وذلك من خلال مطالبة الوزارة عموم الشركات ومؤسسات الحج بضرورة توفير غرف مستقلة بالمخيمات الخاصة بالحجاج لاستخدامها في حال الاشتباه بأي مرض معد يصيب الحاج.
وأضاف أن الوزارة شددت على أنه في حال وجود أي حالة إيجابية ليس لديها أعراض أو تشتكي من أعراض خفيفة لا تستدعي التنويم بالمستشفى يتم عزلها عن بقية الحجاج، إضافة إلى تسهيل مهمة فرق الاستقصاء الوبائي للمتابعة خلال فترة المراقبة الوبائية إلى أن تظهر النتائج المخبرية التي تثبت سلبية الحالة المشتبه بها وفك العزل عنها.
إلى ذلك، وجهت الشؤون الصحية بمكة المكرمة الجهات ذات العلاقة باتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية لمنع تفشي أي مرض معد خلال موسم حج 1435.
يشار إلى أن وزارة الصحة ذكرت في وقت سابق من هذا العام أنها قامت بتوفير 22 ألف طبيب ومختص لموسم حج 1435، وهم موزعون في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، كما وجه وزير الصحة بزيادة غرف العزل في المشاعر المقدسة لضمان عدم تسرب أي حالات معدية، وذلك عبر أربعة مستشفيات في منى ومثلها في عرفة، والتي تستوعب 5 آلاف سرير، منها 500 سرير عناية مركزة.
وبينت أنها اتخذت إجراءات صحية جديدة، أبرزها التأكد من تطعيم القادمين من دول الحزام الأفريقي، وتطعيم من لا يحمل شهادة، كما وأن الوزارة تتابع بشكل دقيق انتشار مرض «إيبولا» في الدول الأفريقية، مما حدا بها إلى اتخاذ خطوات استباقية للحد من انتشار تلك الأوبئة بالتنسيق مع وزارتي الحج والخارجية.