رافق تفشي فيروس إيبولا في غينيا انتشار الخوف والذعر من قبل القرويين حتى باتوا يشعرون أن الحكومة والمجتمع الدولي لا يمكن الوثوق بهم، والعديد من الغينيين يعتقدون أن العاملين في الرعاية الصحية المحلية والأجنبية هم جزء من مؤامرة لإدخال هذا الوباء عمدًا، وأنه قد تم اختراع المرض كوسيلة لجذب الأفارقة إلى العيادات لسرقة أعضائهم والمتاجرة بها.
نتيجة لذلك، هاجم عدد من السكان المحليين في غينيا أعضاء الفريق التعليمي لمكافحة مرض إيبولا وفقا لما ذكره موقع «Echonetdaily».
وألقت الشرطة الغينية القبض على 27 من منفذي الهجوم الذي راح ضحيته ثمانية من أعضاء الفريق التوعوي.
وذكر ناجون أن بعض مسؤولي الصحة المحليين والصحفيين في عداد المفقودين بعد أن تم الهجوم عليهم جميعا في جنوب مدينة وومي الثلاثاء، وتم انتشال ثماني جثث من خزان للصرف الصحي من مدرسة ابتدائية مجاورة بعد ذلك بيومين.
وأوضح وزير العدل شيخ ساكو في مؤتمر صحفي في العاصمة كوناكري أن نحو 27 شخصا ألقي القبض عليهم، وأنه يجري استجواب المشتبه بهم في جنوب مدينة نزيريكوري من قبل النيابة العامة، وأضاف أن الحكومة سوف تضع حدا لهذا، والعدالة ستحقق، وسيتم تقديم المذنبين ليدفعوا ثمن هذه المأساة اللاإنسانية.
هذا وقد حصد الإيبولا نحو 3000 شخص في غرب أفريقيا، والإصابات تفوق ضعف هذا العدد، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، وقد ظهر الفيروس في غينيا في بداية هذا العام، وأصاب 1008 أشخاص من الغينيين، قتل 632 منهم.