6 أساليب لغش وخداع مشتري الأضاحي

بدر الصغير - الرياض

مع اقتراب عيد الأضحى الذي يعدّ الموسم المفضل لتسويق الأغنام، تنشط الحركة التجارية في أسواق المواشي، وسط اهتمام بالغ ومتابعة كبيرة من المواطنين والمقيمين على حد سواء، لشراء أضحية العيد، إلا أنهم يواجهون محاولات غش وخداع وبطرق مختلفة من قبل بائعي الأغنام، تتلخص في 6 أساليب يعرفها التجار والبائعون، وهو ما يتكرر مع موسم بيع الأضاحي كل عام، إلى جانب ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة، إذ يصل سعر الرأس الواحد منها إلى نحو 2000 ريال.
في سوق الماشية بالعاصمة الرياض، رصدت «مكة» حالات غش متعددة وبأساليب متنوعة، على أيدي بعض ضعاف النفوس من بائعي الأغنام في وقت مبكر لساعات الذروة التي ستشهدها أسواق الماشية عند دخول وقت ذبح الأضاحي.


أدوية للغش

أحد تجار الأغنام في السوق، ويدعى خالد البلوي، قال لـ «مكة» أمس «إن البعض وقبل حلول عيد الفطر يعمد إلى إعطاء الماشية بروتينات تحتوي على أدوية معينة، لتبدو بصورة يقتنع بشرائها الزبون عند النظر إليها، إلا أن هذه الأدوية تجعل اللحم محرما لمدة تتراوح من 10 إلى 15 يوما»، ناصحا بأنه يجب على الراغب بشراء الأضحية أن يتعامل مع شخص يعرفه مسبقا، أو أن يشتريها قبل الموسم بأيام ويبقيها عنده تجنبا للوقوع في مصيدة الغش.


مراقبة البلدية

بائع آخر يدعى فيصل، قال إن الغش والتلاعب موجود في جميع أسواق الأغنام، إلا أنه يكاد ينعدم في سوق شرق الرياض لوجود مراقبة مشددة من البلدية، موضحا أن أغنام النعيمي والسواكني هي الأكثر وفرة حاليا، بينما النجدي لا يتوفر بالسوق إلا عند الطلب.


ضرب الذبيحة والحناء

وعن طرق الغش، أوضح عبدالغفور أحد الباعة، أن من أساليب الغش ضرب الذبيحة المريضة لمنعها من التمدد على الأرض، لإيهام الزبائن أنها بصحة جيدة، كما أن بعض الباعة يضعون الحناء على رؤوس الأغنام لتبدو بمظهر أجمل بعد أن تغسل بالماء الحار، مما يسهل بيعها.


الملح والماء

وبحسب بائع آخر يدعى خالد، فإن البعض يضيف الملح للماء الذي تشربه الأغنام لتسمين الذبيحة، مشيرا إلى أن الأطباء البيطريين يؤكدون أن استخدام هذه الطريقة يشكل خطرا كبيرا على الأغنام.


رفع الخروف للأعلى

وأضاف أن من أساليب الغش أيضا، الإمساك برأس الخروف ورفعه للأعلى وإغلاق أذنه أثناء ذلك، لكي يندفع الجهاز الهضمي إلى مؤخرته ليعكس منظرا يوحي بأنه سمين أكثر من غيره، وذلك عند عرض الخروف على المشتري.


إيهام المشتري

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر مقطع فيديو، بائع أغنام يخلط التراب بالماء ويرش الخليط على الأغنام ليتغير لونها، ويرمي عليها بعض القش والأشواك الصحراوية، ليقول للراغبين بالشراء إنها أغنام برية «بلدي».


الغرفة التجارية تحذز

إلى ذلك، حذرت الغرفة التجارية في الرياض المستهلكين من ممارسات الغش التي تستهدف أسواق الاغنام لاسيما مع قرب عيد الأضحى.
وأوردت الغرفة خلال نشرة توعوية بعض أساليب الغش في الأغنام التي تمارس عند البيع منها لجوء باعة الى رفع الذبيحة من الامام ما يجعل الدهون تتجمع في المؤخرة وتبدو بمظهر يجذب الزبون، أوتغير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بذبيحة أخرى أقل ثمنا وتسمين الاغنام بواسطة الملح.
كما تضمنت النشرة معلومات مفصلة حول صفات الذبيحة الصحية والاعراض المرضية عليها.

 

أساليب الغش:

  •  استخدام أدوية مع الغذاء لتسمين الماشية.
  •  إضافة الملح لماء الشرب.
  •  ضرب الذبيحة المريضة ومنعها من التمدد على الأرض.
  •  وضع الحناء على رؤوس الأغنام وغسلها.
  •  رش الأغنام بالماء والتراب والقش.
  •  الإمساك برأس الخروف ورفعه للأعلى أثناء عرضه للمشتري.