يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم كلمة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أن تتقدم المجموعة العربية بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بتحديد سقف زمني لقيام الدولة الفلسطينية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن مشروع القرار سيدعو إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي بحدود 1967 تدريجيا ضمن سقف زمني لا يزيد عن 3 سنوات من موعد إقرار القرار وأن يتم الشروع في مفاوضات فورية لترسيم الحدود وبحث جميع قضايا الحل النهائي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أبلغ الرئيس الفلسطيني رفض الولايات المتحدة الأمريكية لهذا المسعى إلا أنه لم يقدم مشروعا بديلا دون أن يحدد كيف ستصوت أمريكا على مشروع هذا القرار لدى عرضه للتصويت خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
ودعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للانحياز إلى مبادئهم، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مع بدء النقاش العام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى أن “القضايا التي تطرق لها رؤساء وقادة الدول، في كلماتهم تتسق مع قضايا الحق والحرية التي يطالب بها الشعب الفلسطيني والتي ناضل من أجلها في مواجهة الاحتلال، للوصول إلى حقوقه، خاصة حقه في تقرير المصير والاستقلال، وتجسيد الدولة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، بناء على القرار الأممي رقم “194”.
وشدد المالكي على “أهمية أن تسهم دول المجتمع الدولي، المجتمعة اليوم في نيويورك، في العمل الجاد من أجل إنهاء الاحتلال الذي طال أمده، لأرض دولة فلسطين، ووضع سقف زمني للانسحاب الإسرائيلي”.
وأكد أن “الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، وهو أحد أسباب عدم الاستقرار في المنطقة بشكل عام، ولذلك فإن قضية فلسطين يجب أن تبقى أولوية على أجندة المجتمع الدولي، وعلى أجندة الأمم المتحدة بشكل خاص”.
ولفت إلى أنه “في اجتماع اللجنة الخاصة بفلسطين في منظمة التعاون الإسلامي، تم التأكيد على أهمية قضية القدس لدول منظمة التعاون الإسلامي، باعتبارها القضية المركزية لدول المنظمة، ودول العالم، كعاصمة مقدسة.
إلى ذلك توصلت حركتا فتح وحماس في القاهرة أمس إلى اتفاق شامل حول إدارة حكومة التوافق الوطني لقطاع غزة، وفقا لمسؤولين من الحركتين.
وقال عضو وفد فتح جبريل الرجوب “توصلنا إلى اتفاق شامل حول عودة السلطة الفلسطينية” لقطاع غزة، وهو ما أكده عضو وفد حركة حماس موسى أبومرزوق قائلا إنه “تم التوصل إلى اتفاق”.