رصاصة:
إذا أردتَ تحرير وطن.. ضع في مسدّسكَ عشر رصاصاتٍ: تسع للخونة، وواحدة للعدوّ، فلولا خونة الداخل، ما تجرأ عليكَ عدو الخارج!
*عبدالله عزام
- ابن التراب
أخا الوطن
ما دمتَ قد أفنيتَ عمرك بالتحية والسلام, تُلقِي النشيدَ، وتكتبَ الأشعارَ
تُطرِبُكَ الأغاني إلى شطرينِ، تقسمكَ الأماني كيفَ تُخذَلُ بالقَسَم؟!
- ابن التراب
ما الوطنُ يومكَ، ليسَ لومُكَ!، هو عمركَ الخالد، حين ترفعُ الخفّاق أخضرَ
وتُباري بأحلام الطفولةِ والكهولةِ، ثمّ تكبر في وجهِ المِحَنّ
- ابن التراب
وقد حفَرتَ أقدامك في عمقِ الجذور
غرستَ لحمكَ في سنابل التضحياتِ
بَذَرتَ لوحةَ الحبِّ خضراءَ حدَّ الدّمِ
مُورِقَةً حدّ جمهرة الانتماءِ
- ابن التراب
وُلِدتَ بِأرضٍ لا تريدُ منكَ مقابلا
فلا تُجزِها بِموْقوتِ قنابل
وكل الذي حُقَّ عليك فعله
أن تحمي من عاشَ عمراً في حماك
فإن لم تحمِهَا.. فلا تجرُؤ على خرابها
بعدَ أن فتحتْ لكَ بابها..
- وطني، قِبلَتِي، وِجهَتِي وملاذي..
والطريق الطويلةُ وديعةٌ
عند أخبار ولائكم
(هنا مجدٌ لنا، وهناكَ مجدُ)
الله يرحمني... ويرحمكم.
#سؤال: لماذا كلما نفرح، تظهر أحزانُ آخرين؟!
- طَلْقَة:
القضيّة يا بلاد..
إن معنى الوطنية راح يتمشّى بواد
واحنا نتمشّى بِوَاد!
*عبدالمجيد الزهراني
- عطفاً على الـــ(ــمــ)ــلام:
أكثر آيةٍ تُرعبني حينَ يُفسّرها الواقع:
(وضربَ الله مثلاً قرية كانت آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) صدق ربّ العِزّة والجلال.

[email protected]

 

emanalameer@