كشفت دراسة حديثة عن اضطلاع نساء التنظيمات الإرهابية بأدوار مخابراتية وجمع المعلومات وعمليات التزوير، وحفظ وتخزين الأسلحة وتوفير المساكن الآمنة لأعضاء التنظيمات، إضافة إلى تمريض المصابين القاعديين وتوفير التموين، مؤكدة أنهن لا يشغلن أدوارا قيادية كما في "بادر ماينهوف"، وهي الجماعة الإرهابية التي نشطت في ألمانيا خلال السبعينات
ضد العلماء
وأكدت الدراسة التي أعدها مشبب بن علي القحطاني لنيل درجة الدكتوراه بعنوان «الخصائص الاجتماعية والنفسية والفكرية لحاملي الفكر الضال» ونوقشت في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية العام الماضي، أن 69% من عينة الاستطلاع الذي اعتمدت عليه رأوا عدم صحة أفكار وتوجهات المفتي العام للمملكة السابق عبدالعزيز بن باز رحمه الله، في حين يعتقد 70% منهم أن آراء الشيخ محمد بن عثيمين "غير صحيحة مطلقاً"، و80% أن آراء المفتي الحالي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ "غير صحيحة مطلقا"
تعليم متدن
وأجريت الدراسة على 95 شخصا خضعوا لتصحيح أفكارهم في حملة السكينة، وخلصت إلى تميزهم بخصائص فكرية تظهر "سطحية المعرفة وعدم الفهم المتعمق للدين، إضافة إلى الاختلال الفكري لفهم الأدلة من الكتاب والسنة، والمستوى التعليمي المتدني لهم إذ إن أغلبيتهم يحملون مؤهلات ثانوية فما دون"
مع القاعدة
فقد أشارت الدراسة إلى تأييد 99% من عينة الدراسة "بشدة" لتوجهات زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، إضافة إلى تأييد 89% لتوجهات زعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري
ورأى 65% من هؤلاء أن آراء وتوجهات عصام برقاوي "أبو محمد المقدسي" صحيحة مطلقا، فيما أشارت الدراسة إلى أن ذلك جاء رغم نشر الأخير نحو 30 كتاباً ومؤلفاً في كفر علماء الدولة السعودية وحكامها، فيما لم يكتب مؤلفاً واحداً عن هموم الفلسطينيين الذين ينتسب إليهم وما فعله المحتل بهم

