جوازات مكة تحقق في اصطحاب مبتعثة ابنها من طليقها إلى أمريكا

تحقق جوازات منطقة مكة المكرمة في سفر مبتعثة مطلقة برفقة طفلها ذي العشرة أعوام، والذي حصلت على حكم شرعي لحضانته، فيما أكد والده «طليقها» عدم إخطاره بسفر الطفل مع والدته المبتعثة الإدارية بإحدى الجامعات المحلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية

تحقق جوازات منطقة مكة المكرمة في سفر مبتعثة مطلقة برفقة طفلها ذي العشرة أعوام، والذي حصلت على حكم شرعي لحضانته، فيما أكد والده «طليقها» عدم إخطاره بسفر الطفل مع والدته المبتعثة الإدارية بإحدى الجامعات المحلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية

الأربعاء - 24 سبتمبر 2014

Wed - 24 Sep 2014



تحقق جوازات منطقة مكة المكرمة في سفر مبتعثة مطلقة برفقة طفلها ذي العشرة أعوام، والذي حصلت على حكم شرعي لحضانته، فيما أكد والده «طليقها» عدم إخطاره بسفر الطفل مع والدته المبتعثة الإدارية بإحدى الجامعات المحلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المتحدث الرسمي بجوازات منطقة مكة المكرمة العقيد محمد الحسين لـ «مكة» أن التعليمات تنص على عدم سفر الأبناء دون سن الـ 21 عاما إلا بعد موافقة خطية من ولي أمرهم، مبينا أن التحقيقات جارية في هذه القضية للوقوف على كل تفاصيل سفر الطفل مع والدته، مبينا أنه حال الانتهاء من إجراءات التحقيقات سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، وحسبما تنص عليه التعليمات.

من جهته، أوضح والد الطفل لـ «مكة» أنه بعد تطليق والدة طفله منذ 10 أعوام، حصلت خلالها على صك قضائي صادر من مكتب قاضي المحكمة العامة بالعاصمة المقدسة عبداللطيف الراجح برقم 35159462 يقضي بمنحها حضانة الطفل دون المغادرة خارج المملكة لأي سبب من الأسباب، غير أنه فوجئ، قبل شهر تقريبا، بعدم وجود طفله في مكة المكرمة، وبعد السؤال والتقصي، علم أن طليقته، والتي تعمل إدارية بالجامعة، غادرت برفقة الطفل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عقب حصولها على موافقة الابتعاث.

وناشد والد الطفل الجهات ذات العلاقة بالتحقيق وكشف المتسبب في إنهاء إجراءات سفر طفله وإعادته إليه.

في المقابل، قال مستشار الشؤون الاجتماعية بالمحاكم الشرعية الدكتور ناصر العواد في تعليقه لـ»مكة» حول القضية إن مسؤولية المحاكم الشرعية تقف عند حد الحضانة والرعاية التي ليس لها دخل بالسفر وغيره، مبينا أن مسؤولية السفر تعود للجوازات، وأبان أن حصول الأم على حضانة ولدها لا يعني بالضرورة السماح لها بمرافقتها في السفر خارج البلاد، وإنما جاءت الحضانة ليحظى الطفل برعاية والدته، وهو أمر متعارف عليه بقرار المجلس الأعلى الصادر بهذا الخصوص.

«مكة» بدورها تواصلت هاتفيا مع والد المبتعثة الذي أكد أنه مع ابنته بالولايات المتحدة، ورأى أن من حق الطفل مرافقة والدته، وقال «إن حفيدي غادر مع أمه بطريقة نظامية»، بيد أنه لم يفصح للصحيفة عن تلك الطريقة، لكنه أقر بقوله «صحيح أن الأب لم يوافق على سفر ابنه، لكن هذا لا يمنع أن للأم حقا مشروعا تجاه طفلها»، مردفا «الطفل يرفض العيش مع والده».