أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» بارتفاع عدد الأطفال الذين يقاتلون حاليا في صفوف الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلى نحو 10 آلاف طفل.
وقالت فطومة إبراهيم، رئيسة اليونيسيف لحماية الطفل في جنوب السودان «على مدى الأشهر والأسابيع القليلة الماضية، حصلنا على المزيد من المعلومات» بشأن تجنيد الأطفال.
وأعربت عن أسفها إزاء تصاعد عدد الأطفال المجندين في الجنوب السوداني، رغم أن الفصائل المتحاربة وعدت بداية العام الحالي بوقف هذا الأمر، وتسريح المجندين بالفعل في صفوفهم.
وقالت إبراهيم «العدد وصل إلى 10 آلاف، بينهم نحو 70 % مع الجيش الأبيض، حيث يتم تجنيد الآلاف من هؤلاء الشباب»، في إشارة إلى قوات المتمردين بزعامة ريك مشار النائب السابق للرئيس سلفا كير ميارديت.
وأوضحت إبراهيم، أن حكومة جوبا تعمل حاليا على تسريح الأطفال من الجيش، لكن ما زال هناك ما يتعين القيام به على الأرض.
كما أشارت إلى الالتزام الذي قطعه مشار مايو الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعدم تجنيد الأطفال.
وقالت إن «التقارير التي تلقيناها تفيد بأن مشار أرسل توجيهات إلى قادته بعدم تجنيد الأطفال، لكن على الأرض الوضع مختلف حيث يحدث بالفعل تجنيدهم قسرا».
وأضافت أنه عندما تحدثنا لبعض هؤلاء القادة، قالوا إنهم بحاجة للحصول على توجيهات من قادة أعلى على الأرض، وليس من رياك مشار».