كل الذين يروجون لفتاوى معاقة فكريا تدعو لإنكار العيد الوطني أو ما يسمى باليوم الوطني - تجنبا لمأزق التسمية وحرج التعبير - هم دعاة فتنة وشيوخ تفرقة ووعاظ تشرذم وشتات، لأنهم في دواخلهم لا يؤمنون بمسمى (الوطن) بل ينسجون أحلامهم الغبراء على مفهوم (الأمة) وأوهام (الخلافة)!
في المقابل كل الذين يسيئون استثمار هذا اليوم من شبابنا الأرعن، فيحيلون الشوارع إلى ساحات تفحيط وتعطيل لمصالح الناس واعتداء على الآخرين والتضييق عليهم هم وجه آخر لتلكم العملة الرديئة التي تلقى تسويقا كبيرا في هذا اليوم.
هم بشكل أو بآخر يساهمون في قتل عصافير البهجة في أرواحنا، وهم من يعطون الطرف الأول في اللعبة مبررا لتحريم الفرح واغتيال الحياة في وطننا العظيم، لذا سنفرح ونغني ونتراقص بكل رقي وتحضّر، حتى لا يتحول اليوم الوطني يوما لتأبين أبنائه الذين يدفعهم الحماس ويقتلهم التهوّر.. ويكفي.
حب الوطن لا يحتاج إلى فتوى!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
