أضفت اللوحات الجدارية التي تتزين بها شوارع أصيلة المغربية، رونقا خاصا على المدينة التاريخية، فالبيوت أضحت للرسامين أوراقا، والشوارع صارت معرضا تشكيليا مفتوحا أمام العابرين، ما جعل أصيلة نفسها تصير "لوحة رسم كبيرة"