تنصلت أمانة الطائف والشركة الوطنية للمياه عن مسؤولية انسداد عبارة صناعية الحوية، إذ ترمي كل جهة بحسب ناطقها بالمسؤولية على الأخرى في ظل انغلاق وتهديد العبارة لورش ومحلات الصناعية منذ أكثر من أسبوعين بسبب الأمطار وتراكم النفايات والسيارات الهالكة.
إلى ذلك، عبر عدد من مالكي الورش والعاملين فيها وسكان حي المضباع عن تخوفهم من انسداد هذه العبارة التي تتكدس فيها النفايات ومخلفات المحلات والورش والسيارات التالفة.
وذكر صاحب ورشة حدادة هويدي السبيعي بأنه عند هطول الأمطار الأخيرة قبل أسبوعين جرفت السيول الأوساخ ونفايات الورش وبعض هياكل السيارات التالفة إلى وسط العبارة متسببة في انسدادها وتجمع المياه لأكثر من ثمانية أيام.
وفي ورشة مجاورة أشار متعب العازمي إلى أنه اتصل على عمليات الأمانة فأفاده الموظف بأن هذه العبارة ليست تحت مسؤوليتهم، مبينا أنه كرر الاتصال مطالبا بإزالة النفايات ومخلفات الورش وفي كل مرة يأتيه الرد بأن صناعية الحوية ضمن خطة النظافة وتبين له أنها تستغرق قرابة الشهر حتى يصلها الدور.
أما فادي أحمد عامل بإحدى الورش يشير إلى أن موسم الأمطار يعتبر كارثة بالنسبة لهم لخوفهم من انسداد العبارة وتجمع المياه أمام محلاتهم فلا يستطيعون العمل أو استقبال العملاء، وقال إن بعض أصحاب الورش يعتزمون التقدم بشكوى رسمية للتحقيق في وضع العبارة وتركها بهذا الشكل المؤسف والمخجل، مصيفا بأنه حتى لو لم تتجمع المخلفات وهياكل السيارات في العبارة فإن المياه لا تعبر للجهة الأخرى بل تظل محجوزة لأكثر من ثلاثة أيام في المنطقة الصناعية، مما سبب لهم أمراضا نتيجة تكاثر البعوض والحشرات.
من جهتها أخلت أمانة الطائف مسؤوليتها عن هذه العبارة حيث ذكر المتحدث الرسمي للأمانة إسماعيل إبراهيم ردا على استفسار لـ»مكة» بأن عبارة الصناعية تخص الشركة الوطنية للمياه وليس للأمانة أي علاقة بها أو بانسدادها.
وفي المقابل رد الناطق الإعلامي لشركة المياه الوطنية أحمد الوهبي بأن هناك مرسوما ملكيا كريما يؤكد على أن عبارات السيول وتصريف الأمطار تندرج تحت مهام أمانات المدن ولا علاقة للشركة الوطنية بمثل هذه المشاريع أو نظافتها.