وما علاقة الوطن (بالطبل)؟!
** توجد علاقة عميقة ما بين (الطبل) ونشأة الوطن -أيّ وطن- وأساسِه.
لبناء الوطن استُخدِم الطّبل.
ولكن ليس من الوطنية أن «تُطبِّل» بالمعنى المبتذل.
لو رجعت لتاريخ الطبل وبداية اختراع الإنسان له، واستخدامات البشرية لأنواعه وتطويرها، ستجد ارتباطا وثيقا بين نشأة الطبل، والقداسة، واستمرار حياة الإنسان وحضارته: - استُخدِم الطبل بهيبته قبل الميلاد، واستمر بعد الإسلام في مناسبات (الفرح) .
- نادَوا (للحرب) للحفاظ على الأرواح بواسطة الطبل.
- لطرد الملل والتغيير من نمط الحياة؛ لعب الطبل دورا كبيرا (للترفيه) عن النفس البشرية لضمان عطائها بتجدد وحيوية.
في النقاط آنفة الذكر يُختصَر الوطن (سلم، حرب، فرح) دع (آلة الطبل) تمارس دورها بنفسها، عنك، وتراقص أنت معها على إنجازاتك بناءً للوطن.
* الوطنية: أن تتعلم من (الطّبل) وتستحضر هيبته وقدسيته لاحترام الإنسان مهما كانت ديانته وعرقه ومذهبه، لتبني مع المختلِف الوطن.
* (الطبل) يعلّمنا الوطنية حين استعصت كل النصوص أن توصل رسالتها.
* إن أردت أن تبني وطنا..استجب لنداءات (الطّبل) في كل أحواله: - في محاولات (الترويح) عن ضغوطات الحياة، والتوقف قليلا عند أهازيج الفرح لتخفيف الاحتباس الحراري النفسي، بدلا من زيادته في الجوّ بتفريغ الشحنات عبر السيارات.
- في حال دعاك الطبل لنداء الحرب في صفّ الوطن، حِسا ومعنى وحضورا.
- لا تمنع المحاولات البريئة للفرح (بالطبل) إن لم يتعدّ إليك الضرر.
- لنشر (الفرح) ومشاركته مع كل من حضر.
* استجب لكل نداءٍ صادر من (طبلةٍ) في وطنك..فغالبا ما يحضر الطبل في الخير، إن سِلما أو حربا.
* لن تُصدِر (الطبلة) إلا صوتا عاليا..والماكرون وحدهم الذين يعملون في الخفاء! * تفاعل مع كل نداء للطبل إلا (طبلة) أذنك حين تُكرِّس فيك عنصرية أهلك وسماع الرأي الأوحد.
** لتنجُ بنفسك وبوطنك..عوِّد (طبلة) أذنك سماعَ كلّ الآراء واحتواءها..وشارك الوطن و طبولَه.

