قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن استراتيجية الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش «المشكلة ليست منحصرة في العراق، وإنما هي في سوريا والعراق، يجب تناول الأمر في كلا البلدين معاً، إذا اكتفي بالهجمات الجوية في مقاربة الأمر، فلا يمكن القول بأن الأمر أحيط به بشكل كامل، الغارات الجوية هي أحد أبعاد هذا الجهد، هناك بعد على الأرض، وجانب استخباراتي، وبعد إنساني، يجب تناول كل هذه الأمور كوحدة متكاملة، إذا لم تجر مثل هذه المقاربة الشاملة، فلن يكون هذا الأمر قد أُتم».
وأوضح في حوار أن الانتقادات الموجهة إلى تركيا بخصوص عبور الراغبين في الانضمام إلى داعش عبر أراضيها، غير محقة، مشيرًا إلى أن قضية المقاتلين الأجانب جرى تناولها في قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة في بريطانيا، حيث قالت بلدان كفرنسا وإيطاليا وبريطانيا إن الأشخاص الذين يغادرونها «لا يحملون أسلحة وإنما يغادرون كسياح».
وتابع «تمكنا من تحديد نحو 6 آلاف شخص قدموا من بلدان مختلفة إلى تركيا، فأوقفنا بعضهم، وطردنا البعض الآخر، وحظرنا دخول آخرين إلى بلادنا، نحن نولي هذه القضية اهتمامنا».