لماذا لا نستفيد في بلادنا من العبارات التوعوية والإرشادية التي تستخدمها بعض الدول مثل مصر ونسخرها لخدمة قضايانا الدينية والاجتماعية، مثل: بر الوالدين والصدقة للوالدين وأفعال النخوة والشهامة واحترام الكبار، بهدف المحافظة على قيمنا وأخلاقنا ومثلنا وتقاليدنا وأعرافنا العربية والإسلامية.
نحن في حاجة ماسة وملحة إلى خلق وتكوين الوعي الإنساني الديني والوطني في ذات أبنائنا وبناتنا حفاظا عليهم وعلينا وعلى أمتنا.
والمرحلة وتحدياتها ومتطلباتها وإفرازاتها وأخلاقنا تتطلب الكثير من الوعي الحازم والوعي المؤثر.
نريد كل ذلك عبر استخدام كل الأساليب الحضارية في رفع مستوى الوعي في الذات السعودية.
فالشباب لا يؤخذ إلا باللين، وتطييب العواطف والخواطر.
لا نريدهم أن ينفروا من كل شيء.
علينا استغلال واستخدام القنوات الفضائية والتي يتمركز الشباب حول شاشاتها الملونة لساعات طويلة لتكون هي أقوى أدوات وآليات رفع مستوى الوعي والغيرة والشهامة والكرامة.
علينا أن نفهم ونوعي أبناءنا الشباب أنه إذا عاكس وتحرش بامرأة ما، فإنه في المقابل تقع مثل تلك الممارسات على أمه وأخته وزوجته.
فالحذر من التهاون في معرفة المترتب على السلوكيات الخاطئة.
فهل يرضى الشاب بأن يقع عليهن مثل ذلك؟إن تلك العبارات الراقية والحضارية التي استخدمتها شركة اتصالات مصرية أرادت من خلالها تحقيق الكسب المالي المشروع عبر كسب كرامة وغيرة وشهامة المستهلك، فتشكر تلك الشركة على هذا النوع من لوحات الدعاية والتوعية معا.
فمتى تنهض الشركات الوطنية للقيام بدورها التوعوي الوطني والديني؟ والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.