كشفت دراسة مصرية حديثة عن حرص قدماء المصريين، خلال احتفالاتهم بحلول أول أيام السنة الجديدة، على تبادل قارورات المياه المستديرة، التي تشير إلى المياه كرمز للحياة.

وقالت الدراسة، التي أعدها الباحث المصري فرنسيس أمين، وصدرت بمناسبة احتفالات العالم بالأعياد، إن تلك القوارير كانت تمثل صورة للإلهة «نوت» إلهة السماء، والمحيط الأزلي، ومصدر المياه الأزلية، وكانوا يعتقدون في وجود رابط دائم بينهم.