يقول مثل مكاوي “إذا طاحت البقرة تكثر السكاكين”، هذا المثل أراه ينطبق على الفرسان الزرق، فبعد إضاعة نجم بني هلال لركلة جزاء أمام الأهلي صدرت المانشتات العريضة التي تحمل الرئيس الذهبي الشاعر الرقيق الأمير عبدالرحمن بن مساعد مسؤولية فقدان كأس ولي العهد وأنه السبب الرئيس للخسارة.
لمن لا يعرف أقول وأنا أستند إلى رصيدي الهائل من المعلومات المؤكدة، إن الأمير الشاعر ضخ على بني هلال ملايين لا يعلم عددها إلا الغني وهو الله سبحانه وتعالى.
أهكذا نجازي المحسنين لرياضتنا الوحيدة والمنتشرة بكثرة من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها؟
يا عباد الله خافوا الله. كان ينبغي أن تقدم الجماهير في كل شبر من بلادي الغالية شكرها للأمير الشاعر، وصدق من قال: إن كل ذي نعمة محسود.
هل جزاء هذا الإنسان رقيق المشاعر أن نسن له السكاكين من كل الاتجاهات الإعلامية؟ خافوا الله ولا تكونوا مجموعة مرتزقة تجري وراء الريال السعودي ولا تهمها مبادئ أو قيم.
راجعوا أنفسكم يا رفاق، فهناك آخرة وحساب وعقاب من المولى سبحانه وتعالى. لم يوفق الأشول المبدع دوما مع النادي ومع المنتخب في تسجيل ركلة جزاء.. وماذا في ذلك؟
إن أغلب نجوم العالم أضاعوا ركلات جزاء. ألم يقرأ أو يسمع ويشاهد كل الشامتين ذلك؟ وخسر الهلال من فريق في الدرجة الأولى. هل هذا عيبنا؟
كلا كثير من أفضل فرق العالم تخسر من فرق أقل إمكانات فنية .. إلخ .. منها، ونجوم كبيليه ومارادونا أضاعوا ركلات جزاء.. فلماذا الهمسات والغمزات؟
لماذا التشفي من الفرسان الزرق؟
لماذا ننصب المشانق لمن دفعوا طوال حياتهم المليارات، أجل، المليارات، وليس الملايين فقط؟! لماذا الحسد والتشفي؟ ابن مساعد يستحق الدعاء والثناء والشكر والتقدير. خسر الهلال، وهل هذا عيب في الإدارة والمدربين واللاعبين، كلا هذا ديدن الساحرة.
ومن منا لم يخطئ؟
وإذا كان هناك أحد يقول إنه لم يخطئ فليرمني بحصاة!، لا ليست حصاة واحدة بل “جراويل” من الحجارة القاسية الصلبة، الحجارة المكاوية من بطحاء قريش.