فيما أوقد وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة مطلع الأسبوع الحالي شمعة الاستبيان الثالث لقياس رضا العملاء عن وكالات السيارات في السعودية من خلال معرفه في «تويتر» مدشنا مرحلة جديدة من المواجهة مع الوكلاء، أكد مصدر خاص لـ»مكة» أن الوزارة تسعى لإنصاف العملاء ووكلاء السيارات، حيث تنظر بعين الاعتبار لحقوق جميع الأطراف دون الإضرار بأحد في القطاع، سعيا لتحسين الجودة وخدمة ما بعد البيع من خلال متابعة القضايا المقدمة من العملاء.
وشدد المصدر على أن التجارة ستطلع وكلاء السيارات في السعودية من خلال الاجتماع معهم لمناقشة نتائج الاستبيان ومعرفة مدى تحسن الخدمة ونوعية الشكاوى، فضلا عن اجتماعها أيضا مع كل وكيل على حدة، وكذلك تزويد الشركات الأم المصنعة بنسخة من الاستبيان.
وكشف أن لدى الوزارة استبيانا رابعا لقياس مدى رضا عملاء وكلاء السيارات التي يكثر منها الشكاوى، مبينا أن الاستبيانات مستمرة بهدف الارتقاء بقطاع السيارات وتحسين الخدمات ما بعد البيع.
وتهدف الوزارة وفقا للمصدر، إلى الارتقاء بالخدمة دون الإضرار بحق الطرفين سواء العملاء أو الوكلاء، مشيرا إلى أن الوزارة تريد إعطاء كل ذي حق حقه.
وذكر أن الاستبيان الثالث جاء لمعرفة مدى تحسن الخدمة بعد الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لحفظ الحقوق بين جميع الأطراف، مبينا أنه سيكون هناك استبيانان سنويا لمعرفة رضا العميل من وكالات السيارات.
وحاولت «مكة» التواصل مع رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات في مجلس الغرف السعودية فيصل أبو شوشة منذ إطلاق الاستبيان الثالث للاستفسار عن رأي الوكلاء حوله ومدى تعاون القطاع معه، إلا أن الاتصالات والرسائل النصية لم تجد طريقا للرد.
وعادت وزارة التجارة مطلع الأسبوع الحالي للمواجهة مع الوكلاء بإعلانها إجراء استبيان ثالث لقياس رضا العملاء بعد أشهر من استبيانها الذي أعلن في يناير الماضي والذي صاحبه رفض من وكلاء السيارات لمضمونه متهمين الوزارة بعدم أخذ رأيهم، وأصدروا استبيانا ناقض استبيان التجارة بشكل كبير أوضحوا من خلاله نسب الرضا المرتفعة من وكالات السيارات بعد أن أظهر استبيان الوزارة رضا العملاء المنخفض عن أدائهم.
وبدأت الوزارة بعمل أول استبيان للقطاع في يونيو العام الماضي، فيما أطلقت استبيانها الثاني أواخر يناير من العام الحالي، وأعلنت نتائجهما في وسائل الإعلام.
واعتمدت إجراء الاستبيانات بهدف متابعة أداء خدمات ما بعد البيع لوكالات السيارات لما يمثله هذا القطاع من أهمية بالغة ولارتفاع نسبة شكاوى المواطنين على هذا القطاع مقارنة بالقطاعات الأخرى، فيما تسعى للتأكد من تحسن نسبة رضا المستهلكين.


دراسة إيقاف استيراد جيلي

أطلق وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة مساء أمس الأول تغريدتين على حسابه الرسمي في تويتر، أشار في الأولى منهما إلى أن الوزارة أغلقت وكالة سيارات جيلي الصينية التابعة لشركة الحاج حسين علي رضا في جدة بعد تراكم شكاوى العملاء حول الصيانة والضمان.
ولفت الربيعة في التغريدة الثانية إلى أن الوزارة تدرس إيقاف استيراد سيارات جيلي في حال استمرار سوء الجودة والخدمة من قبل الوكيل المعتمد.
وبحسب موقع سيارات جيلي على الانترنت بدأت شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة بتوزيع ثلاثة موديلات في المملكة هي: EC8 سيارة السيدان العائلية الفخمة، وEC7 السيدان المتوسطة، و LC باندا السيارة الصغيرة الحجم.
فيما جلبت أخيرا سيارتين إضافيتين هما: سيارة رياضية متعددة الاستعمال جديدة كليا وسيارة متعددة الاستعمال تتسع لسبعة أشخاص.
وتأتي سيارتي EC8 ، وEC7 مع ضمان شامل مدته خمس سنوات أو 150 ألف كلم، بينما تأتي LC باندا بضمان ثلاث سنوات أو 100 ألف كلم.
وذكر الموقع أن صناعة سيارات جيلي تتم وفق معايير التصاميم والجودة الأوروبية، إضافة إلى التقنية الصينية.
وأشار إلى أن سيارات جيلي حازت على 5 نجوم السلامة من أعلى الهيئات الرسمية العالمية، كما أنها تحتوي على عدد من مقومات الفخامة ومزايا التقنية العالية بالنسبة لسعرها.