قال أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف إن ما قام به شهيدا الواجب وكيل الرقيب محمد القحطاني والعريف مبارك الخليفة من تضحية خلال إطفاء الحريق بمجمع البلاد مول، دليل واضح على التفاني والإخلاص في عملهما، مؤكدا أن هذا هو ديدن رجال الأمن في جميع القطاعات الأمنية، فهم يقدمون أرواحهم رخيصة فداء للوطن، وأن جميع هذه الأعمال البطولية والتضحيات تقابل بكل تقدير من قيادة البلاد ومواطنيها.
ونقل الأمير سعود بن نايف عقب أدائه صلاة الميت على الشهيدين بجامع الفرقان أمس، تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد ووزير الداخلية لذوي الشهيدين.
الحرارة فاقمت الصعوباتمن جانبه، أوضح المدير العام للدفاع المدني اللواء سليمان العمرو، أن الحرارة العالية فاقمت من صعوبة احتواء حريق المجمع وعدم إخماده بالسرعة المطلوبة.
وقال بعد تشييع الشهيدين: الإجراءات الاحترازية موجودة في المبنى ولكن كل حادث له ظروفه، والحوادث لا تأتي بطريقة أو أسلوب معين، لنتخذ أسلوبا وتكتيكا معينين في جميع الحوادث، لذلك في كل حادث توجد مخاطر تحيط بنا، وقد يكون الحادث بسيطاً لكن المخاطر فيه شديدة وبالتالي يتعرض العاملون فيه للخطر، ولذلك فإن رجل الدفاع المدني يتوقع الخطر في أي لحظة.
وأوضح أن إجراءات السلامة متبعة في الموقع لكن ربما أسهمت شدة الحرارة بالموقع في تأخير احتوائه سريعاً.
وأشار إلى أن تجهيزات أفراد الدفاع المدني بالسعودية من أفضل التجهيزات حيث تبلغ قيمة بدلة الإطفائي 30 ألف ريال.


1.1 مليون لأسرتي الشهيدين

وجّه وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، بصرف مليون ومائة ألف ريال لأسرتي وكيل الرقيب محمد القحطاني، والعريف مبارك الخليفة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أمس أن المبلغ عبارة عن 100 ألف ريال مساعدة عاجلة منه، وخمسمائة ألف ريال مساعدة لأسرة كل منهما، إضافة لخمسمئة ألف ريال تعويضا نظاميا، ومنحهما نوط الإنقاذ؛ تقديرا لشجاعتهما ولما قاما به من عمل بطولي وتضحية في إخماد الحريق.