بعد تسع سنوات من انعقاد الدورة الأولى لانتخابات المجالس البلدية بمنطقة القصيم، تسيطر خيبة أمل على مواطنين علقوا آمالا عريضة على أعضاء المجالس البلدية للإيفاء بوعودهم خلال فترة الترشح الانتخابية، إلا أنهم صدموا بطريقة متابعة تلك المجالس لتنفيذ المشاريع، ما أفقدهم الثقة في أدائها.


لا إنجازات

ما لم تكن المجالس البلدية مهتمة بالمواطن البسيط والاستماع إلى مطالبه ورأيه حيال الخدمات المقدمة، بعيدا عن التعقيد لن تكون فاعلة ومؤثرة فكرة وخطوة ونتائج، بل تظل مجرد إضاعة للوقت، وعكس الواقع ما لم تكن للمواطن البسيط كلمته ورأيه، ولو سألت أي شخص من المواطنين الذين ينتظرون حقهم في توفير الخدمات من أراض سكنية وشوارع ومنافع لأجابك بأنه أصيب بخيبة أمل من المجالس البلدية في الارتقاء بالخدمات.
وإذا تأملنا لن نجد إنجازات تذكر للمجالس البلدية بما فيها مجلس الرس، وحتى لا نظلم المجالس البلدية نقول إنها (عود ضمن حزمة) من مجالس الغاية منها مصلحة المواطن ما يحتم تعزيز التنسيق والتعاون في هذا الجانب.

سليمان الرميح - مواطن

 

 

تكامل الأدوار

الجدية في تنفيذ التوصيات كما هو معروف عن المجالس البلدية ما هي إلا مكمل لعمل جهاز البلديات من خلال الرقابة والتقرير وتظل البلديات والأمانات عينين في رأس، والهدف والغاية واحدة، وهناك نظام عمل لكل منهما ولكن بالتعاون بينهما وهو النظام الأساسي والوقود الحقيقي للمضي قدما نحو التطوير، وبالتأكيد إن التوصيات الصادرة من المجالس البلدية ملزمة للبلدية في حال عدم تقديم ما يعارضها خلال شهر، ولكن التوصيات أيا كانت فهي تحتاج إلى فريق لمتابعتها، كما أن استحداث قسم خاص بالجودة النوعية داخل كل بلدية مرجعيته المجالس البلدية أو قسم محايد يضمن ضبط الجودة وعدم تكبيل الرقابة.

ناصر الرشيد- عضو المجلس البلدي بالرس

 

 

مشاركة المرأة

من خلال اطلاعي على تجربة المجالس البلدية، فإن التجربة تعد جيدة وثرية ولكن من الأهمية بمكان أن تتطور التجربة وتتغير لتواكب تطلعات المواطنين من خلال توسيع الصلاحيات والالتزام بمبادئ المشاركة الشعبية والالتزام بمدة المجلس فتمديده قرار غير صائب إطلاقا ويعكس انطباعا غير جيد عن التجربة، كما أرى أن دخول المرأة كمرشح وناخب يعطي أهمية وإضافة جيدة للتجربة أما من ناحية نجاحها فهناك معايير للنجاح وأهمها مدى قوة المشاركة الشعبية بالانتخابات.


خالد الحناكي أمين الغرفة التجارية بالرس

 

 

تغير المسار

إن أعضاء المجالس البلدية خرجوا عن أعمالهم الأساسية وبدؤوا يهاجمون جهات حكومية خارج نطاق الاختصاص للخروج من مأزق الفشل كما هو الحال الآن بين بلدي بريدة وصحة القصيم نرى مهاترات ومشادات إعلامية والنتيجة صفر، وإذا ركز أعضاء المجالس البلدية على المهام الموكلة إليهم فإن النتائج ستكون ملموسة لا محالة.

المهندس فائز الشمري