كانت فكرة إنشاء سكة الحديد في منتصف الستينات الهجرية، نقلة نوعية في حركة الاستيراد والتصدير، عندما برزت الحاجة إلى إنشاء ميناء تجاري على ساحل الخليج لنقل البضائع المستوردة عن طريقه إلى مستودعات شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو).
وتضمنت الفكرة التي تقدمت بها أرامكو لإنشاء خط للسكة الحديد من الدمام إلى الرياض، إنشاء ميناء تجاري كبير يمكنه استقبال السفن الضخمة التي تنقل مستلزمات أعمال صناعة النفط ومعداتها، فضلا عما سيكون لهذا الميناء من فوائد جمة للاقتصاد الوطني.
وعند عرض الأمر على الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - أمر بتنفيذ المشروع كاملا ليصل إلى العاصمة.
وبقيت سكة الحديد تعمل تحت إشراف أرامكو لفترة من الزمن حتى ارتبطت بوزارة المالية، وسميت مصلحة السكة الحديد، ليصدر في 22 محرم 1386، مرسوم ملكي بالموافقة على النظام التأسيسي للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية.
ولاحظت المؤسسة أن جزءا كبيرا من البضائع الواردة عن طريق ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام تخص موردين من منطقة الرياض أو ما جاورها، وعندما زادت واردات الميناء بالدمام بكميات كبيرة، وأصبحت الطرق بين الدمام والرياض تعاني من أزمة ازدحام، برزت فكرة إنشاء الميناء الجاف بالرياض، وجرى افتتاحه الأحد 20 رجب 1401.
أسطول نقل البضائع فكرة عمرها 64 عاما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
