باتت قطع الأثاث والمعدات غير الطبية المتراكمة قرب سكن ممرضات مستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة، جزءاً من المشهد الذي تعايشه الممرضات يومياً.
ورغم تأكيد عاملات بالمستشفى أنهن اشتكين مراراً من تكدس المعدات المستعملة داخل أسوار المستشفى، إلا أن شيئاً لم يتغير على حد قولهن.
وأكد مصدر طبي أنه تم إبلاغ المسؤولين والقسم الإداري عن تراكم الرجيع، وأنه بات يشكل أزمة للعاملين والقاطنين في سكن المستشفى، وحتى الآن لم يتخذ أي إجراء بشأنه وما زالت أكوام الأثاث تقبع بالموقع.
وقالت الممرضة (س.م) نعاني من هذه المشكلة في كل مرة تزور فيها مديرية الشؤون الصحية، ولجنة المراقبة الفاعلة (j .c .i) المستشفى للرصد والمتابعة، للوقوف على العهد من الأثاث غير الطبي واستلام عهد جديدة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يتسبب في تكدس الرجيع ووضعه في الساحة الخاصة بسكن الممرضات ما يشكل عبئا كبيرا بإعاقة الحركة.
كما انتقد أحد العاملين في المستشفى -فضل عدم ذكر اسمه- تقاعس المسؤولين بالمستشفى، لافتا إلى عدم تفاعلهم مع مطالب الممرضات بإزالة الأثاث والاستفادة من الرجيع، مطالبا بتعزيز الرقابة والتدقيق لرصد المخالفات.
بدورها حاولت «مكة» التوصل إلى إجابة من مدير المستشفى أو أحد المسؤولين غير أن اتصالاتها المتكررة لم تجد إجابة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.