أسماء الله الحسنى تنير مكة وتضفي على زائريها من الحجاج والقادمين روحا من التعظيم ومشاعر الجلال، هكذا تحدث لـ»مكة» المشرف على معرض «أسماء الله الحسنى» فواز المحرج موضحا أنه تم افتتاح المعرض مطلع هذا العام ومقره الثابت غرب المسجد النبوي برعاية من أمير منطقة المدينة المنورة، ثم تنقل المعرض بين جدة والرياض والأحساء، عبر شراكة فاعلة مع شركة أرامكو السعودية ضمن برنامج إثراء المعرفة.
وبين المحرج أن المعرض المقام حاليا بجامع الراجحي بنسخته الخامسة قرر أن يقام هذه الأيام بمكة من 20 ذي القعدة إلى محرم لما في هذا الوقت «الحج» من أهمية على صعيد العدد الكبير الذي يقصدها، إضافة لما في هذا الزمن تحديدا من روحانية كبيرة تتناسب وأهداف المعرض.
وحول ما إذا كان المعرض قد تطور، أجاب أن هناك فريقا من الشركة يعمل على تطويره ومن زاره في نسخته الأولى بالمدينة المنورة وزاره في النسخة الأخيرة يدرك ذلك التطور الذي حصل فيه، سواء كان ذلك في المحتوى أو التجهيزات أو التنظيم أو المخرجات.
وأوضح أن المعرض يحوي سبع قاعات؛ قاعة الاستقبال وتتضمن الترحيب بالزوار مع تسليمهم بعض البروشورات التعريفية، والقاعة الثانية قاعة التعريف بالمعرض وتحوي أهم المعلومات التأصيلية حول الأسماء الحسنى، أما القاعة الثالثة وهي قاعة المحبة والحياء وتضم مقاطع فيلمية عن أسماء الله تعالى التي تورث المحبة والحياء منه سبحانه، والقاعة الرابعة وهي التعظيم والإجلال وتضم أسماء الله التي تورث التعظيم والإجلال، والقاعة الخامسة خصصت لأسماء الله التي تحتوي على الخوف والخشية، والسادسة فيها عرض بانورامي لفيلم عن حجم الإنسان مقارنة بحجم الكون، وأخيرا قاعة الوداع وتضم جملة من الوصايا المتعلقة بالأسماء الحسنى.