الحزب الجنوبي المنحل يدخل على خط الأزمة اليمنية

علي اليامي، وكالات - بريدة، صنعاء

أوضح مصدر أمني يمني أن أعضاء الحزب الجنوبي قاموا بعمليات اتصال متلاحقة خلال اليومين الماضيين بزعيم الحوثيين في صعدة، مشيرا إلى أن الحزب يجهز لحملة إعلامية وتعبئة شعبية في الجنوب لنصرة الحوثي لاستغلال الوضع لمصلحته.
وأضاف المصدر لـ»مكة« أن مبعوثا لهذا الحزب قابل ممثلين للحوثي في عدن الخميس الماضي واستمر اللقاء ثلاث ساعات، مبينا أن أوروبا وأمريكا تخلت عن اليمن لصالح تخلصها من القاعدة والإخوان والمساهمة في صناعة الحوثيين بدعم مالي إيراني، معتبرا أن المرحلة المقبلة من أخطر المراحل على اليمن وأن ممارسة التصفية التي يقوم بها الحوثيون لها دوافع قبلية ودينية.
وعلى الصعيد الميداني انتشر المتمردون الحوثيون أمس حول المباني الحكومية والمراكز العسكرية التي سيطروا عليها في صنعاء غداة توقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة.
وفي إشارة إلى استمرار التوتر، أعلن رئيس بلدية صنعاء عبد القادر هلال الليلة الماضية استقالته احتجاجا على انعدام الأمن بعد أن صادر مسلحون حوثيون سيارته على إحدى نقاط التفتيش، وفقا لعدد من المسؤولين.
بدوره شدد مساعد أمين عام الأمم المتحدة المبعوث الخاص إلى اليمن جمال بن عمر على ضرورة الوقف الفوري للاقتتال وإطلاق النار، والعمل على تنفيذ هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بشكل كامل بدون تأخير والالتزام به.
من جهة أخرى بين مصدر مقرب من الحكومة اليمنية أن الرئيس اليمني يعمل وفق الإمكانات المحدودة، ملمحا إلى خطورة الوضع ووجود ضعف بالأداء العام في جهاز الأمن.
ووفقا للباحث اليمني في شؤون الجهات المتشددة محمد العماد فإن الحوثي يتمدد بالحركة مع الدولة التي لا تتحمل وحدها المسؤولية، فالجيش مفكك منذ 1411 ويشهد حاليا إعادة هيكلة تامة، وحمل كل الجهات باليمن المسؤولية، مطالبا بالحوار المعتدل لإنقاذ ما تبقى إنقاذه.
إلى ذلك بين العميد متقاعد في عدن محمد صحران أن الحوثيين يتقدمون لأكبر مؤامرة لنهب خيرات اليمن وتنفيذ مخطط غربي وإيراني، إذ إن هناك خطة حوثية لاكتساح عدن بعد صنعاء.

 

 

  • »الاتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين يعد وثيقة مهمة بين كل القوى السياسية، مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل بهدف إيقاف الصراع في اليمن والعمل معا من أجل يمن ديمقراطي يسعى بخطى إيجابية نحو الاستقرار السياسي والسلم في اليمن.

«جمال بن عمر»