وضعت حكومة النمسا الجديدة المؤلفة من الشعبويين من تيار اليمين والمحافظين، هدفين رئيسيين لها تمثلا في مكافحة الهجرة غير الشرعية والإسلام المتطرف.

بعض أفكار الائتلاف بشأن الهجرة والاندماج والإسلام:
  • يدخل أغلب المهاجرين النمسا عبر مسارات غير رسمية بادعاء أنهم لاجئون.
  • تحلل الشرطة بيانات الهواتف الذكية وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي لطالبي اللجوء لتحديد مسار الهجرة الخاص بهم وهوياتهم.
  • يتعين على المهاجرين، الذين يسعون لحماية لجوء تسليم أموالهم للسلطات لتغطية تكاليف الإسكان والرعاية الاجتماعية.
  • لن يحصل طالبو اللجوء بعد الآن على أي إعانة اجتماعية نقدا.
  • - يحصلون على إعانات عينية مثل الغذاء والإسكان.
  • تخفض قيمة الإعانة القصوى الشهرية للاجئين المعترف بهم إلى 520 يورو (600 دولار) شهريا، من 840 يورو الحالية.
  • الأشخاص المصنفون على أنهم يشكلون خطرا أمنيا قد يواجهون حظر السفر و»قيودا على التواصل الالكتروني».
  • توسيع برامج الوقاية ومكافحة التطرف.