اليوم الوطني.. إنه دائرة الضوء الساطع على جبين الأمة..ضوء يشيع في وجدان هذه الأمة دوائر العشق المتنامي لهذا الوطن الحبيب الغالي: المملكة العربية السعودية.
وهذا العشق هو الرمز الساري في روح الأمة كلها حتى غدا هذا الوطن على ما عليه الآن من مكانة مرموقة بين الأمم.
إنه وطن العطاء والإبداع، ففي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز قفزت المملكة قفزات متسارعة في جميع النواحي اقتصاديا وتجاريا وصناعيا وثقافيا.
في التعليم خططت المملكة خطوات سريعة بابتعاث الطلاب والطالبات إلى خارج المملكة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
وأخذت المرأة السعودية مكانتها في عهد خادم الحرمين حتى وصلت إلى مجلس الشورى.
فهذا الوطن اختاره الله أن تكون في أرضه الكعبة المشرفة، وأن يكون فيه مولد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
وفيه الحرم النبوي الشريف. وخدمة الحرمين الشريفين شرف كبير قام به قادة هذا الوطن الغالي، لذا فإن ذكرى اليوم الوطني تتجدد في وجدان هذه الأمة إنجازا متميزا في كل المجالات وإعجازا في التجويد والتميز.
وهكذا امتد بناء هذا الوطن الغالي من عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) وأبنائه البررة، إلى عهد خادم الحرمين الملك عبدالله..كانوا جميعا أيادي خير وبناء وتنمية لهذا الوطن المعطاء، وطن يتبادل فيه الكبير قبل الصغير الحب الجارف لتراب هذا الوطن الغالي، الذي تربى أبناؤه على حب الخير وبذل العطاء والتضحية من أجل عيون الوطن.
إن اليوم الوطني يوم خالد نتذكر فيه كيف كنا وكيف نحن الآن، وما تحقق من إنجازات خلال مسيرة هذا الوطن لأكثر من ثمانين عاما. كانت مسيرة صلبة حافلة بالبناء والازدهار. فيومنا الوطني هو أحد الأيام المضيئة في التاريخ الحديث.
هذا اليوم تاج على رؤوس السعوديين، فهو مفخرة لكل الشعب السعودي، كيف لا وهم يعيشون في بلد الأمن والأمان في دوحة من الخير الكثير، فلقد أنعم الله على هذه البلاد وسخر لها حكاما نبلاء حملوا الرسالة ووحدوا الجزيرة العربية بعد توحيدها من قبل الملك المؤسس باني النهضة السعودية الملك عبدالعزيز.
وتابع أبناؤه البررة المشوار الصعب في بلد أنعم الله عليه بالذهب الأسود (البترول)، فبنيت المدن الصناعية، وأنشئت المصانع البتروكيماوية في الجبيل وينبع، بالإضافة إلى بناء الجامعات في جميع مدن المملكة الرئيسة، ليتخرج فيها الطلاب والطالبات، لكي تتم عملية البناء وتتقدم العجلة الاقتصادية والتجارية والصناعية، بهمة الشباب والشابات، وهم عماد الوطن.
فلتفرح يا بلد الإنجازات، ولتفرح يا وطن، فترابك غال، وأنت غال على الجميع، أنت أنشودة الفرح في يومك المجيد.
اليوم الوطني يوم العطاء والنماء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
