يبدو أن فرصة الحكم السعودي في إدارة مباريات دوري عبداللطيف جميل للمحترفين بدأت في التضاؤل والانحسار شيئا فشيئا، فبعد إقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم زيادة عدد الطاقم التحكيمي الذي يحق لكل ناد الاستعانة به إلى خمسة طواقم تحكيمية للمباريات المقامة على أرضه بعد أن كانت ثلاثة أصبحت الأندية ذات الموارد المالية الضعيفة تستقدم أطقما أجنبية لإدارة المباريات التي على أرضها رغم معاناتها المادية ولكنها وجدت الدعم من الأندية ذات الموارد المالية الكبيرة، والتي وجدت حيلة لزيادة عدد الحكام الأجانب بالتكفل بتكاليف إحضارهم بعد أن فقدت ثقتها في الحكم المحلي وخاصة الأندية التي تتنافس على صدارة الترتيب.

