أعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر أمس أن ما يطلق عليه إعلاميا تنظيم داعش وسائر التنظيمات الإرهابية، وما تمارسه من قتل وقطع للرِقاب وترويعٍ للآمنين دون جرم معروف أو محاكمة شرعية، هؤلاء خارجون عن صحيحِ الدين وتعاليم الإسلام.
وفى محاولة لتحرير مفهوم الدولة الإسلامية الملتبس قالت الهيئة في اجتماعها أمس برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إنها تدين هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم مُمثِّلين للأمة الإسلامية، والخلافة الشرعيَّة، زورًا وبهتانًا، ولا يُقِيمون وزنا لحق الشعوب في اختيارها الحرِ لحكامها، وتؤكد الهيئة للجميع أنَّ الدولة الإسلامية في ظروفنا الحاضرة «هي الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، كما سبق أن أعلَنَه الأزهر الشريف في وثائقه».
وشددت الهيئة على أنه لا يصح للإعلام أن يطلق على هؤلاء وصف الدولة الإسلامية، كما يفعل الإعلام الغربي لما في ذلك من دعوى كاذبة وإساءة للإسلام والمسلمين.
ووجَّهت الهيئة شكرها لخادم الحرمين الشريفين لوقوفه بجانب الشعب المصري في الأزمات التي توالت عليه، ودعمه للأزهر.