أفاد عضو سابق بتنظيم داعش عرف نفسه باسم شيكرو عمر أن التنظيم يغري الشباب للانضمام إليه، لا سيما المستهدفين من خارج المنطقة العربية، بتوظيف بعض الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وإيهام عضويته بأن جزاء من يقوم بتنفيذ عملية انتحارية «هو الحور العين في الجنة».
وقال إن التنظيم وعدهم بـ»التمتع بسبايا الحرب من النساء بعد قطع رؤوس أزواجهن».
وأضاف عمر في حديث إلى موقع «يورميدل إيست» أمس الأول «تم إخبارنا بأننا كشهداء سنحصل على 72 من الحور العين الأبكار في الجنة، وأننا سنتمكن من إنقاذ العشرات من أقاربنا من النار أيضا».
وأفاد عمر «لا يمكنك قتل نساء الأعداء أو الأطفال تحت أي ظرف كان.
ويجوز التمتع بالنساء الأسيرات حتى وإن كان المقاتلون متزوجين».
وبشأن ما يثار عما عرف بجهاد النكاح أفاد عمر «رأيت نساء أبدين استعدادهن لعرض أجسادهن طواعية للقادة في داعش ولم أر مقاتلا عاديا مع هؤلاء النساء»، مشيرا إلى أن فقهاء التنظيم يعِدون هؤلاء النساء «بالأجر في الآخرة».
وذكر عمر أنه لم يشارك في أي من الاعتداءات على النساء لأنه كان تقني اتصالات ولم يتورط في عمليات القتال.
وروى أن نساء الرقة تعرضن لانتهاكات جسدية وكذلك نساء الأقلية الأيزيدية.
وتابع عمر «لقد رأيت العديد من المجندين الأجانب يوضعون في فرق الموت لأن قادة داعش يرونهم بلا فائدة، فهم لا يتحدثون العربية، وليسوا مقاتلين جيدين ولا يمتلكون مهارات مهنية.
لقد تم غسل أدمغتهم بنساء الجنة وبأولئك النساء اللاتي يمكن اغتصابهن في الأرض، قبل أن ينتهي بهم المطاف بتفجير أنفسهم».
وقال «لقد قررت المخاطرة بحياتي للهرب بعد أن رأيت قصاصا علنيا لمقاتل مجروح من وحدة قوات حماية الشعب الكردية.
لقد بصق على كل جهادي حوله، وهتف بشعارات لحرية الأكراد.
حتى بعد أن قطعت أصابعه، قام بشتم المسلحين.
وفي النهاية تم ضرب عنقه من الخلف ليعاني ووضع الملح في عنقه النصف مقطوع لكي يموت بمعاناة، لكنه لم يستسلم حتى توفي متألما».